مرحباً بكِ في عالم الأنوثة: كيف تساعدين ابنتك على الاستعداد لدورتها الشهريّة

mrhbaan-bk-fy-ealm-alanwthh-kyf-tsa-edyn-abntk-ela-alast-edad-ldwrtha-lshhryh
0
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نودّ الاحتفاء بتلك المسألة الواحدة التي يتوجب على كلّ النساء التعامل معها: الدورة الشهريّة.

لا شكّ أنّه موضوع دقيق، خاصةً عندما يتحتّم عليكِ التحدّث عنه مع ابتنك المراهقة. إليكِ ستّة أعراض وأفكار شائعة حول كيفية مساعدة ابنتك على التعامل مع هذا التغيير.

التشنّجات والدورات الشهريّة المؤلمة

عادةً، أوّل يومين هما الأكثر إزعاجاً. وتكون تلك الرغبة في البقاء في السرير واتّخاذ وضعيّة الجنين أمراً شائعاً للغاية. إن كانت ابنتك تختبر هذا الأمر، يمكنك أن تشرحي لها بأنّ التشنّجات سببها انكماشات في الرحم وبأنّها جزء طبيعي جداً من دورتها الشهريّة.

الإجهاد النفسي

يساهم تعقّب ابنتك لدورتها الشهريّة في خفض الإجهاد والضغط اللذين يرتبطان بهذه التجربة الجديدة في حياتها. ففي أيامنا هذه، لسنا بحاجة إلى روزنامة، وإنما إلى ربط الدورة الشهرية بأحد تطبيقات الهاتف. فيشكّل تطبيق روزنامة الدورة الشهرية من أولويز طريقةً رائعة لتعقب الدورة الشهرية والتخطيط مسبقاً للمشاريع. فمن شأن معرفة موعد الدورة الشهريّة أن يساعدها على الاستعداد من خلال وضع فوطة صحيّة أو اثنتين في حقيبتها. كما وتبقيها مجموعة أولويز للفوط اليوميّة مرتاحة وجافّة طوال الساعات الثماني خلال الدوام المدرسي. ويمكن لتعقّب الدورة الشهريّة أن يساعد أيضاً في تحديد أعراض ما قبل الحيض التي تسبقها مباشرةً.

فقدان الشهية

قبل الدورة الشهريّة ببضعة أيام، تختبر معظم النساء زيادة كبيرة في الشهيّة وتتوق إلى تناول أطعمة معيّنة. ويعود ذلك إلى حرق سعرات حراريّة أكثر خلال هذه الأيام وكذلك أثناء دورتنا الشهريّة. كما إنّ التقلّبات الهرمونيّة تزيد الجوع أيضاً. احرصي على إبقاء وجبات خفيفة متوفّرة في متناول اليد وشجّعي ابنتك على تناول الكثير من الفواكه والعصائر الصحيّة الغنيّة بالمواد الغذائية لمساعدتها على الحفاظ على رطوبة جسمها.

البثور وحبّ الشباب

تواجه العديد من الفتيات المراهقات ظهور بعض البثور خلال السنوات الأولى للبلوغ. إن كانت ابنتك من هذه المجموعة، دعيها تعلم أولاً أنّ ذلك لن يدوم مطولاً ثمّ اخبريها أنّ التقلبات الهرمونية هي السبب، وتحديداً البروجستيرون، الذي يتسبّب بزيادة في إفرازات الغدد الدهنية الموجودة في وجهها. كما إنّ ذلك يسبّب بعض الانتفاخ في البشرة وانسداداً في المسام ممّا يؤدي إلى ظهور البثور. من المهمّ أن تتناول الأطعمة المناسبة وتحصل على الكثير من الراحة (8 ساعات من النوم كلّ ليلة تساعد على الحدّ من البثور وتقلّل من التشنجات!)

التقلّبات المزاجية والعاطفية

قد تؤدّي التقلّبات الهرمونيّة إلى تقلّبات في المزاج والشعور بالحزن المفاجىء والإرهاق. فيما قد تدرك ابنتك بالفعل فوائد النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية المنتظمة، اشرحي لها بأنّ هذين الأمرين مهّمين للغاية في تخفيف التقلبات المزاجية التي قد تشعر بها. ويمكن لأسلوب حياة نشيط خلال هذه الفترة أن يساعد على الصعيد العاطفي ويحدّ من الانزعاج العام.

إن كان لديك أيّ نصائح أو حيل لتجاوز هذه الفترة، شاركيها معنا أدناه! معاً يمكننا مساعدة جيل جديد من الفتيات ليصبحن نساء قويّات ومذهلات وجميلات بالمعنى الصحيح!

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك

Cookie Consent