فن إعادة الإهداء

فن إعادة الإهداء

لنتعرف سوياً على القواعد التي عليك الالتزام بها عندما تعيدين هداية هديةً!


أخبرتك والدتك أنّه لا يجب عليك القيام بذلك، ولكن إذا استمر ابنك لسنوات عديدة في تلقي تروفيل الشوكولاته الداكنة باهظ الثمن (الذي لا يروق له بتاتاً) من عمته الكبيرة "لُمى"، فستدركين أنها على الأرجح تظّن أنه يحبه كثيرًا، وبالتالي فهي لن تتوقف عن إهدائه إياه.

هنا، لعلك بدأت التفكير في مكانٍ سيرحب أكثر بهذا التروفيل - منزل يوجد به شخص سيستمتع بتذوق كل قدمة منه. لو كان هذا من نوع شوكولاته الحليب، بالتأكيد، كنت لألتهمه على الفور.  ولكن الشوكولاته الداكنة المشرّبة باللافندر لا تقبله نفسك. لذا كان لا بدّ من أن يحصل ذلك: إعادة إهدائه.

هل حصل ذلك معك من قبل؟

أضحت إعادة الإهداء ممارسة طبيعية هذه الأيام، حتى إن البعض منا لديه خزائن كاملة  مخصّصة للهدايا التي سنقوم بإعادة إهدائها في المستقبل. ربما تلقيت مؤخراً هدية أهديت لشخص آخر من قبلك، ولم تدركِ ذلك مطلقاً. وعلى الأرجح اتبع الذي قدّم الهدية لك بعض القواعد المجربة والصحيحة قبل أن يتنازل لك عن كنزه غير المرغوب فيه، وبالتالي أصبح عليك أنت أيضاً القيام بالأمر عينه.

إنها ممارسة حديثة جداً، ولا تقلقي، إنها لا تتنافى مع اللياقة.

إليك بعض القواعد والآداب التي من قد تساعدك في القيام بذلك:

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

القاعدة رقم 1: لا تقومي أبدا بإعادة إهداء شيء تلقيته من أكثر المقربين منك، أي من زوجك أو أختك أو صديقتك المفضلة، فلا يمكنك التصرف بها البتة. لماذا؟ لأنهم ببساطة سيكتشفون ما قمت به.

القاعدة رقم 2: لا تهدي شيئاً لشخص على معرفة بمن قدّم الهدية في البداية. النصيحة الأهم: كوني مبتكرة. كم هو محرج عندما يرى صديقك "علي" صديقتك "رولا" ترتدي الوشاح الأرجواني الذي أهداه إليك. هذا محرج حقاً، ومن ثم ستجدين نفسك مضطرة لتأليف كذبة وراء كذبة وستصعب الأمور عليك. الأفضل هو الالتزام بالقاعدة. تجنبي الصراعات المحتملة.

القاعدة رقم 3: إن كنت تعتقدين أنك تقدّمين الهدية للشخص الذي يستحقه بالفعل، أضفي عليها لمسة جديدة بتغليفها من جديد وتقديم بطاقة لطيفة معها. بعدما تتخلصين من كل ما يشير إلى أنها هدية سابقة – كبواقي ورق التغليف أو شريط الهدية أو أي بقايا أخرى – أضيفي على هذه الهدية القيّمة لمسة مميزة. هذا أقل ما يمكنك فعله، أليس كذلك؟ لذا اهتمي جيداً بتغليفها واحرصي على أن تكون مبهرة. ثم اكتبي كلمات رقيقة على البطاقة بحيث تشعرين أنك بذلتي جهداً.

 القاعدة رقم 4: إذا كانت الهدية لا تروق لك بالفعل ولا يمكنك التفكير في شخص آخر سيرحّب بها، تبرعي بها. لا تحتفظي بالهدية لوقت طويل. خذي وقتًا كافياً للبحث عن منزل جديد لها (واعذرينا ولكن قبو المنزل أو العلية ليسا من الخيارات التي يمكنك التفكير فيها). اطلبي من الأطفال مساعدتك في اختيار جمعية خيرية أو منظمة يمكن أن تستفيد أكثر من هذه المساهمة، وهكذا تكوني قد قمت بعمل خيّر وكنت قدوة لأطفالك يحتذون بها.

أحسنت صنعا.

القاعدة رقم 5: إذا تلقيت (أو تلقى طفلك) هدية معاد تقديمها، كوني كريمة وممتنة وتذكري أنك كنت في الموقف ذاته يوماً ما. ربما اعتقد الشخص الذي قدّم لك الهدية أنك تستحقين فهلاً هذا القدح الفظيع على شكل ثعلب. حافظي على هدوئك وصفاء ذهنك، وتذكري: قد تكون هذه فرصة لإعادة إهدائه.

  مشاركة تعليق الرجاء تسجيل الدخول