هل.تهوين.الألعاب.الإلكترونية؟

هل تهوين الألعاب الإلكترونية؟

توفر الألعاب الإلكترونية تقنيات مذهلة، وتعتبر النساء الفئة الأسرع نمواً بين مستخدميها.


جميعنا يهوى الألعاب الإلكترونية بشكل أو بآخر. نعم، أنت أيضاً! إذا أمضيت بضعة ساعات برفقة لعبة ترفيهية عبر الإنترنت، فأنت تعتبرين من هواة الألعاب. أما إذا لم يحدث لك ذلك، فمن المرجح أن السبب هو أنك لم تجدي بعد اللعبة التي تستهويك.

 

تبدل نمط الألعاب الإلكترونية بصورة كبيرة في الأعوام الأخيرة مع تلاشي الصورة النمطية لفتى في سن الخامسة عشرة ينفرد ليمارس ألعاب الكمبيوتر طوال الليل. فقد أصبح الاستمتاع بالوقت مع الأسرة والأصدقاء، والتفاعل الاجتماعي، والترويح عن النفس هو محور الألعاب الإلكترونية. وينتج المصنّعون ألعاباً تتلاءم مع هذا التحول الديمغرافي في حين يطورون تقنيات ألعاب متقدمة تجعل المستقبل جزءاً من الحاضر.

 

لا يزال العديد من النساء يعتبر الألعاب الإلكترونية وصمة عار على جبين المرأة. ولكن هذه النظرة تغيرت أيضاً لسبب واحد هو إدراكهن لفوائد تلك الألعاب. فنتائج بعض الأبحاث التي أجريت مؤخراً قد تدهشك، حيث تشير إلى أن اللعب بصورة منتظمة يمكن أن يساعد في حل المشاكل التنموية، وتحفيز مهارات محددة، ويمكن أن تكون تعليمية أيضاً وتزود مستخدميها بدروس حياتية قيّمة. والأمر الجوهري في هذه الحالة هو بلا شك، الاعتدال.

 

قد يكون اللعب مفيداً لك

يدرس الباحثون في جميع أنحاء العالم الفوائد غير المتوقعة للممارسة الألعاب الإلكترونية.

 

وفيما يلي أحدث ما توصلت إليه الأبحاث:

 

المعرفة: يدرس الباحثون اليوم كيف أن المشاركة الفعّالة في الألعاب الإلكترونية الترفيهية (التي تعتبر أكثر سهولة) تنمّي المعارف قصيرة الأجل لدى كبار السن.

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

 

القدرات البصرية: أجريت اختبارات على أشخاص لا يمارسون الألعاب الإلكترونية لاختبار قدراتهم البصرية. مارس النصف الأول ألعاباً إلكترونية ترفيهية، بينما اختار النصف الآخر ألعاباً تشويقية تتضمن إصابة هدف محدد. وبعد مضي شهر على الاختبار تحسنت رؤية النصف الذي مارس ألعاباً إلكترونية تشويقية بنسبة 20%.

 

الانتباه: قام الباحثون باختبار أشخاص يمتلكون خبرات سابقة بالألعاب الإلكترونية وآخرون بدون أية تجارب. وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين لديهم خبرة سابقة كانوا أكثر سرعة في تجاهل المثيرات غير المهمة، وأظهروا مستوى أفضل من التركيز وسرعة ردود الفعل والقدرة على اتخاذ القرارت من الأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة سابقة في تلك الألعاب.

 

المزاج: طُلب من مجموعة من الصغار القيام  بـ "مهمة محبطة" قبل أن يجري تقسيمهم إلى مجموعات كالتالي (لا يمارسون الألعاب، يمارسون ألعاباً غير عنيفة، يمارسون ألعاباً عنيفة ويتقمصون دور الطيّب، ويمارسون ألعاباً عنيفة ويتقمصون دور الشرير) فتبين أن أولئك الذين مارسوا ألعاباً عنيفة كانوا أقل عدائية وإحباطاً، ما يشير إلى أن الألعاب الإلكترونية ساعدتهم على تصريف إحباطهم وتنظيم حالتهم المزاجية.

لماذا ازداد اليوم عدد النساء اللواتي يمارسن الألعاب الإلكترونية؟

أشارت الأبحاث إلى أن النساء تستهويهن الجوانب الاجتماعية أكثر من التقنيات والأهداف التي تتحدى القدرات. ومع انتشار الإنترنت بين شريحة أوسع من الناس، ازداد عدد النساء اللواتي يجدن ألعاباً ترفيهية على الشبكة تمتاز بسهولتها، ولا تستغرق الكثير من الوقت، إضافة إلى طبيعتها الاجتماعية.

 

هل تم تصميم الألعاب لتكون مادة للإدمان؟

تمتاز اللعبة الجيدة بالتوازن الدقيق بين تحدي قدرات اللاعبين، بحيث يحاولون التمرس فيها ومعاودة اللعب مرة أخرى (ممتعة)، ولا تكون بالغة الصعوبة (محبطة) أو بالغة السهولة (مملة) فيكفون عن ممارستها. لدى بعض الأشخاص استعداد مسبق للسلوك الإدماني، كالأشخاص الذي يسعون إلى الكمال. وهذا يعتمد على اللعبة، فقد يتملك بعض اللاعبين هاجس تكرار مستويات اللعبة من أجل تحقيق نتائج ممتازة، وجمع النقاط، والحصول على جميع المكافآت الخاصة، أو اكتشاف جميع الجوانب السرية في اللعبة بغية اختبارها بشكل كامل. بينما يكتفي البعض الآخر باجتياز مراحل اللعبة بأسرع وقت ممكن.

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك