التعامل.مع.المنافسة.بين.الأشقاء

التعامل مع المنافسة بين الأشقاء

ينبغي عليك حل النزاعات التي تنشأ بين أطفالك لأن الأمر قد يخرج عن نطاق السيطرة. فيما يلي بعض النصائح العملية للوالدين.


تحدث المشاحنة بين الأشقاء معظم الأحيان بسبب التنافس على استقطاب اهتمام الوالدين. وغالباً ما يتجادل الأطفال ويتصارعون في وجود الوالدين، ولكنهم يكفّون عن ذلك حين يكونون بمفردهم. كما أن ترتيب سن الأطفال وشخصياتهم المختلفة غالباً ما يتسببان في المشاحنات التي تدور في ما بينهم.

 

التربية المسؤولة للأطفال يمكن أن تحول دون استمرار المشاحنة بين الأشقاء وتفاقمها.  

 

قد تصبح المشاحنة بين الأشقاء منهكة للأبوين والأطفال على حد سواء. فيما يلي بعض الطرق لإدراتها بفعالية.

  

امنحي أطفالك اهتماماً شخصياً

يحتاج الأطفال إلى الكثير من الاهتمام، وأفضل علاج لشجار الأشقاء هو أن يمنح الوالدان كل طفل اهتماماً شخصياً يثبت له بأنه محبوب. فإذا شعر بالاهتمام، سوف يتأقلم الطفل مع حقيقة أن أشقاءه يحتاجون إلى القدر نفسه من اهتمام الوالدين دون أن يشعره ذلك بالغيرة.

 

عامليهم بمساواة

من الطبيعي أن يحمل الأبوان مشاعر مختلفة تجاه كل طفل من أطفالهما، وبالتالي يعاملانهم بطرق مختلفة. ولكن حين يشعر الأطفال بأن أحدهم مفضّل عن الآخر تبدأ المشاكل بالظهور. يستطيع الأطفال على الرغم من صغر سنهم التمييز بين الطريقة التي يعامل بها الأهل أشقائهم، فإذا شعروا بأنهم يلقون معاملة أقل إنصافاً، من الأرجح أنهم سينظرون إلى أشقائهم كمنافسين لهم.

 

تجنبي المقارنة بين الأشقاء

يجد الكثير من الآباء والأمهات صعوبة في تجنب المقارنة بين أطفالهم وترديد جمل مثل: "طفلهم الأول كان "سهل الطباع"، أو طفلهم الأكبر "صعب المراس"، وأشياء من هذا القبيل. وغالباً ما تسهم تلك التصنيفات في تحديد دور الطفل في الأسرة، وأحياناً قد تكون غير عادلة وتزيد من حدة المنافسة بين الأشقاء.

 

أظهري الفرح بإنجازات أطفالك

حتى لو لم يكن لديك نفس القدر من الحماس لمتابعة تطور طفلك الأصغر مقارنة بشقيقه الأكبر نظراً لأنك اختبرت الأمر مسبقاً، لا تجعلي هذا الشعور يظهر للعلن. فالأطفال الصغار بحاجة لأن يشعروا بأنك مهتمة بهم تماماً كما تهتمين بأشقائهم الأكبر سناً.

 

احترمي أطفالك بنفس المقدار

يستحق الأطفال المعاملة باحترام بغض النظر عن ترتيبهم في الأسرة، سواء كانوا الأكبر أو الأصغر. فكل طفل بحاجة لأن يشعر بالحب والقبول من والديه بغض النظر عن ترتيبه في الأسرة.

 

ضعي قواعد أساسية لأطفالك

ضعي قانوناً لضبط السلوك بحيث يحدد التصرفات المقبولة وغير مقبولة. وينبغي عدم التسامح مع بعض السلوكيات كالصراخ، والتدافع، والضرب والعض، والشتم وضرب الأبواب. وإذا خرق الأطفال أياً من تلك القواعد، احرصي على أن يشعروا بعواقب ذلك.

  

الهدنة

إذا بدأت الأمور تزداد سوءاً، استخدمي تقنية "الهدنة" وافصلي الأشقاء عن بعضهم كي يهدؤوا، وأرسليهم إلى غرفة النوم، أو إلى جهات متباعدة من المنزل.

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

  

كوني واقعية

لا تتوقعي من الطفل الأكبر أن يتصرف بطريقة أكثر نضجاً من أشقائه الأصغر سناً حين يتشاجرون أو يتجادلون. لذلك لا تقومي بتأنيب الطفل الأكبر بقولك أنك توقعت منه أن يكون أكثر نضجاً.

 

علمي أطفالك مهارات حل الخلافات

لا يستطيع الوالدان التوسط بين أطفالهم على الدوام، لذلك من المفيد أن تعلمي أطفالك كيفية التعامل مع النزاعات بأنفسهم. على سبيل المثال: إذا كان أحد الأطفال يسخر من شقيقه أو يغيظه، علمي الطفل كيفية الاستجابة بطريقة غير تصادمية. فمن الخطر التوسط دائماً بينهما، حيث لا يدرك الوالدان على الدوام السبب الفعلي الذي أدى إلى الشجار، فضلاً عن أن الأطفال بارعون في الظهور بمظهر البريء في حين يكونون هم من تسبب بالشجار. إذا رأى الأطفال بأن والديهم يتعاملان مع الشجار بحكمة، سيكون بمقدورهم إيجاد الحلول بأنفسهم. وعندما يفعلون ذلك، قومي بالثناء عليهم.

  

يمكن أن تكون مفيدة

المنافسة بين الأشقاء ليست سيئة بالمطلق. فيما يلي بعض إيجابياتها

 

تشجع على المنافسة
لا يمكن اعتبار المنافسة حالة غير صحية على الدوام. إذا تم التعامل مع المنافسة بطريقة صحيحة فقد تشجع الأطفال على بذل مزيد من الجهد وتساعدهم على النجاح في حياتهم في مراحل لاحقة.

 

تنبه الوالدين إلى المشاكل المحتملة

لا يدرك الوالدان في بعض الأحيان ما يدور في أذهان أطفالهما وما يمرون به من تجارب في حياتهم. قد يمنح الشجار بين الأشقاء الوالدين فرصة لتشجيع الأطفال على التعبير عن مخاوفهم ومشاكلهم.

 

تنمي شخصية الطفل

المنافسة بين الأشقاء مفيدة للطفل الذي يحتاج إلى تعلم كيفية الدفاع عن نفسه.

 

المنافسة في مراحل العمر المختلفة

يستطيع الوالدان التعامل مع المنافسة بين الأشقاء بفعالية أكبر إذا فهموا أنماط السلوك الخاصة بأطفالهم في المراحل العمرية المختلفة.

 

مرحلة المشي: يكون الأطفال في هذه المرحلة من حياتهم ميالين بصورة طبيعية للدفاع عن ألعابهم وممتلكاتهم. فإذا هدد أحد بسلبهم دمية، أو أمسك شقيقهم الأكبر بألعابهم، من الممكن أن يصبحوا عدوانيين. وعلى الوالدين أن يتعاملا مع هذا الأمر بحذاقة ويدركا بأن الصغار إنما يحاولون حماية ممتلكاتهم.

 

مرحلة ما قبل المراهقة: يمتلك الأطفال في هذه المرحلة إحساساً قوياً بمفهوم العدالة والمساواة. وينبغي على الوالدين أن يراقبا سلوكياتهم. فعلى الرغم من قدرتهم على التمييز بين الخطأ والصواب، إلاّ أنهم يمكن أن يتأثروا بسهولة ويحتاجون إلى من يزودهم بإرشادات واضحة حول كيفية التصرف.

 

المراهقة: في هذه المرحلة يبحث الأولاد عن الإحساس بالهوية والاستقلالية. وتختلف احتياجات المراهقين ولكنهم يظلون بحاجة إلى التوجيه، إلا أنهم يريدون في الوقت نفسه أن يكونوا مستقلين. كما أنهم يتعرضون لتغيرات هرمونية كبيرة، لذلك من المفيد أن تعرفي ماذا يجري في حياتهم وتتصرفي معهم كبالغين.

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك