ماذا حدث لنهاية الأسبوع

ماذا حدث لنهاية الأسبوع

إذا كنت تمضين أيام السبت والأحد في قضاء المهام، فقد حان الوقت لاستعادة نهاية الأسبوع


إذا كنت تمضين أيام السبت والأحد في قضاء المهام، فقد حان الوقت لاستعادة نهاية الأسبوع

تسير الحياة بسرعة فائقة ونحن نتنقل من التزام إلى آخر بين العمل والعائلة والشؤون المنزلية والتعامل مع المشاكل التي تواجهنا. الفترة بين يومي الاثنين إلى الجمعة تسبب التوتر والإرهاق، وعندما تأتي عطلة نهاية الأسبوع فإن كل ما نرغب به هو الاسترخاء. ولكن ماذا عن التسوق والحديقة ونشاطات الأطفال والجدة التي لم نزرها لشهر كامل؟ القيام بالمهام العائلية وقيادة السيارة طيلة نهاية الأسبوع يجعلنا نشعر بالاستياء ويدفعنا للتذمر عند العودة إلى أعمالنا يوم الاثنين.

حاولي تحقيق التوازن 

من المهم أن تعتني بنفسك على كافة المستويات – جسدياً وعاطفياً وذهنياً وروحياً- فانظري إلى الأسبوع بكامله وتحققي من كونك تهتمين بتلك الجوانب في مرحلة ما من الأسبوع.

إذا كانت الفترة بين الاثنين والجمعة تستنفد طاقتك فيجب عليك تجديدها خلال نهاية الأسبوع.  فكري في قائمة بالأمور التي تحبين القيام بها وضعي واحدة منها على الأقل في جدولك لنهاية الأسبوع. 

لا يجب أن يكون الأمر إنجازاً ضخماً، بل مجرد تغيير الروتين. مهما كان ما تقومين به خلال الأسبوع، حاولي التركيز على عكسه أيام السبت والأحد، حتى إن لم تكن لديك سوى ساعة واحدة. سيجعلك ذلك أكثر إنتاجية، على عكس ما تتوقعين. 

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

اجعلي حياتك أكثر بساطة

من المفارقات الغريبة أنك عندما تفسحين المجال لبعض الارتباط في جدولك، تصبح الحياة أثرى. يعود ذلك إلى انك توجدين وقتاً بسيطاً للاعتناء بنفسك يمكنك فيه التفكير بالسؤال المهم "ماذا أريد من حياتي؟". بدلاً من الجري نحو المستقبل، تلاحظين الحاضر بشكل أفضل، وهو في الواقع الشيء الوحيد الواقعي والذي يستحق الاهتمام. 

عندما نشعر بالتوتر والانشغال فإننا نستهلك طاقاتنا ونعرّض أنفسنا للمرض. فنحن لا نرى الأشياء الرائعة امامنا ولا نستمتع بحياتنا التي نعيشها في الوقت الحاضر. ولتوفير الوقت للأمور التي تودين القيام بها، ربما سيكون عليك التخلص من أنشطة لم تعد تفيدك. جربي أن تقولي "لا" أحياناً عندما يطلب منك الآخرون معروفاً ما ولا تتولي المسؤوليات التي تستنفد طاقتك ووقتك. 

تخلصي من الارتباطات التي لم تعد تساعدك في التطور ولا تشعري بأنك ملزمة بقبول كافة الدعوات للمناسبات الاجتماعية. أعيدي تقييم طموحاتك المالية التي قد تكون سبباً يدفعك لإرهاق نفسك والإضرار بصحتك وعلاقاتك الهامة.

جاء يوم الجمعة أخيراً!

جميعنا نردد تلك العبارة، ولكن توقفي وفكري كم هو مزعج أن نعيش حياتنا لمدة ثمانية أيام في الشهر فقط! فأنت إلى جانب إهدار حياتك تفرضين ضغطاً غير طبيعي على نهاية الأسبوع بحيث تعوّضك عن بؤس الأيام السابقة. 

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك