نصائح رائعة لحوار بنّاء مع طفلك

نصائح رائعة لحوار بنّاء مع طفلك

الطلاق والوفاة والغضب هي مواضيع كبرى لا يمكن تجاهلها. لذلك، نقدّم إليك باقة من النصائح المفيدة التي ستطمئنك كأم حِيال طريقة التطرّق إلى هذه المواضيع الحسّاسة مع طفلك.


يتفادى الكثير من الأمهات إجراء محادثات مع أطفالهنّ حول مواضيع محرجة أو حسّاسة، غير أن الصدق أهم عنصر في علاقتك بطفلك. فمن خلال مناقشة المواضيع الشائكة، تنمّين العلاقة مع طفلك أو ابنك المراهق، ويكون الجميع مسروراً ومرتاحاً. كذلك تساعد هذه المحادثات طفلك في الشعور بأنّ رأيه مهمّ وجدير بالتقدير وسيكون قادراً على التواصل مع الغير بثقة وفعالية كشخص راشد في المستقبل.

ست نصائح لإجراء محادثات مع طفلك
بالطبع، يختلف طفل عن غيره، وبعض المواضيع تحتاج إلى مناقشتها في وقت أبكر من غيرها. ضعي نفسك مكان طفلك وتخيّلي الأمور التي كنت تودّين لو أطلعك والداك عليها عندما كنت في سنّه. سيساعدك ذلك على تحديد المواضيع التي أصبح طفلك مستعداً لمعرفتها.

1. أصغي لطفلك
ما هو الإصغاء؟ الإصغاء ليس قراءة الصحيفة أو مشاهدة التلفاز عندما يحدّثنا طفلنا. في حال تعذّر عليك فعلاً تكريس بضع دقائق لتتركي ما تقومين به وتجيبي عن سؤال طفلك أو تستمعي إلى حادثة جرت معه في المدرسة، ننصحك بأن تقولي له مثلاً "أدرك مدى أهمية ذلك بالنسبة إليك. هل يمكننا مناقشته لاحقاً؟ ثمّ حدّدي له وقتاً معيناً للحديث والتزمي به ليعلم بأنك لا تراوغين.   

2. كرّسي الوقت للمحادثات الجدّية
بالنسبة إلى المسائل الجدّية مثل تغيير مكان السكن، أو الطلاق، أو الأداء المدرسي، أو بالنسبة إلى الأولاد الأكبر سنّاً ساعة العودة إلى المنزل في المساء، ننصحك بإجراء اجتماع عائلي تعطين فيه كل فرد من الأسرة فرصة للتحدث. لا تجعلي الاجتماع رسمياً للغاية، بل اجلسي فقط حول المائدة مع أكواب من القهوة أو العصير، لكن احرصي على أن تكون جميع الهواتف النقالة وجهاز التلفاز مطفأة خلال الجلسة.

3. احترمي امتناع طفلك عن الكلام
في حال لم يرغب طفلك في التحدّث بموضوع معيّن في وقت معيّن، وهو أمر شائع لدى المراهقين، عليك تقبّل ذلك وإعلامه بأنّك متوفّرة للحديث بهذا الموضوع عندما يصبح هو جاهزاً لذلك.

4. تنبّهي للغة جسدك
تكتيف يديك والنظر إلى الطفل نظرة تعبّر عن الغضب أو نفاد الصبر لن يجعلاه مرتاحاً ليكون منفتحاً على مناقشة المواضيع معك. ففي حال كان طفلك جالساً على الأرض مثلاً، اجلسي إلى جانبه لتصبحي في مستواه واحرصي قدر الإمكان على النظر مباشرة في عينيه لتظهري له أنك تصغين إليه.

5. اطرحي الأسئلة
عندما يبادر طفلك بطرح سؤال عليك، انتهزي الفرصة لمناقشة مواضيع هامة. اطرحي عليه أسئلة مفتوحة تستدعي الإجابة عنها لمواصلة الحوار. وفي حال كان السؤال متعلقاً بموضوع كالبلوغ مثلاً، ليس عليك تفسير الأمر له بكامله مرة واحدة، في حال شعرت بأنّه غير مستعد بالكامل لذلك.

6. اختاري الوقت المناسب
لا تناقشي مواضيع هامة فور عودة طفلك من المدرسة أو بعد عودتك من يوم متعب في العمل، فمن الضروري أن تكونا في حالة ذهنية جيدة لإجراء حوار مثمر تحقّقين من خلاله أهدافك بهدوء ووضوح.

الفرق بين التواصل الجيد والسيئ
التواصل الجيد هامّ لمساعدة طفلك على التعبير عن آرائه والإصغاء إلى آرائك وحلّ المواضيع العالقة.

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

1. لا تطلقي الأحكام أو التصنيفات على طفلك

إذا أطلعك طفلك على أمر ما، لا تقولي له "لا تكن ساذجاً، فهذا أمر سخيف"، لأنّه عندها سيشعر بأن رأيه غير سليم وسيصبح من المستبعد أن يفتح لك قلبه في المستقبل. ندعوك إلى أن تكوني لبقة، حتى وإن شعرت أن الموضوع الذي يقلق طفلك ليس مهمّاً أو مقلقاً بقدر ما يعتقد.

2. تصدّي للمشكلة وليس لطفلك
اكسبي ثقة طفلك ليسهل عليه إطلاعك عمّا يجري معه ويشركك في الحلّ. قولي له مثلاً، "أشعر بالانزعاج لأنّك لم تطعم الكلب"، عوضاً عن استخدام عبارات مثل "أنت كسول". لا تقولي لابنك المراهق بأنه غير مسؤول لأنه يدخن، بل اسأليه عن السبب الذي دفعه إلى التدخين أول مرّة وكيف حدث ذلك.

3. لا تتذمّري أمام طفلك أو تلقي المحاضرات عليه
إذا استخدمت نبرة صوت عدائية أو متهجّمة مع طفلك، فمن المحتمل أنّه سيتوقّف عن الإصغاء وسيتّخذ سلوكاً دفاعياً. لذلك، تجنّبي تعظيم المشكلات الصغيرة وتحويلها إلى جدل، بل اختاري المواضيع الهامة لمناقشتها مع طفلك، وعالجي المعضلة بأكبر قدر من الوضوح والاقتضاب.

4. لا تقاطعي طفلك
أعطي طفلك فرصة لإنهاء ما يقوله قبل أن تبدئي أنت بالحديث. فإذا شعر أنّه لا يُمنح الوقت الكافي ليعبّر عن رأيه، قد يعتزل مسألة التواصل برمّتها.

5.لا تقلّلي من قيمة طفلك!
مهما قال لك طفلك، من المهم أن تتجنبي الصراخ عليه ونعته بالأوصاف أو الاستهزاء به أو لومه. حتى مع الأطفال الصغار، ننصحك  بشكل فكاهي قليلاً للحفاظ على لطافة الجوّ، واحرصي على تجنب السخرية من طفلك عند توبيخه.

6. لا تكذبي 
قد تبدو لك مسألة التحدث مع ابنك المراهق عن البلوغ أو مواضيع أخرى مثل المال أمراً مزعجاً، لكن تذكري أن انفتاحك وصدقك سيشجّعه ليكون أكثر صدقاً معك.

7. لا تنكري عليه حقه بأن يشعر كيفما يريد
في حال كان طفلك حزيناً لعدم فوزه بسباق مثلاً، لا تطلبي منه أن يتجاوز الأمر وإلا أصبح من الصعب عليه التعبير عن رأيه في المستقبل. تقبّلي ما يمرّ به وقولي له مثلاً "أعلم أنك كنت ترغب في الفوز بكل جوارحك، والهزيمة صعبة أحياناً".

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك