3 عناصر أساسية لتنشئة طفلٍ سهل التكيف

3-enasr-asasyh-ltnsh-eh-tflen-shl-altkyf
0
تعرفي على ما يمكنك القيام به لتعزيز قوة طفلك العاطفية في أي سن.

عندما تلقي الحياة في طريقنا الكثير من العثرات، يجب أن نقف على قدمينا مجدداً وامتصاص الصدمات والمضي قدماً، بدلاً من الغرق بين الاكتئاب واليأس. ولمساعدة الأطفال على تنمية هذا النوع من القوة العاطفية، يحتاج الوالدان إلى تعزيز القدرة على التكيّف، بدءاً من هذه اللحظة. 

يمكن تعزيز هذه القدرة وتشجيع التحلي بها في أي سنّ، وقد أظهرت بعض الدراسات أنه كلما اكتسبها الأطفال في سن مبكرة، كلما ساعدتهم أكثر في حياتهم. ولقد تبين أن العناصر الثلاثة التالية لها دور فعّال في هذا الشأن: 

1.   توفير بيئة داعمة لبناء الثقة بالنفس. من المهم أن نتذكر أنه عندما يمرّ الأطفال بوقت عصيب، لا ينبغي لنا أن نقلّل من أهمية ما يمرون به أو نتجاهله، لأنّ ذلك قد يشعرهم بالوحدة أو أنهم غير مهمين. إن دعمنا الأطفال واستمعنا إلى مشاكلهم، حتى وإن بدت سخيفة قليلاً بالنسبة لنا كبالغين، سيبني الأطفال الثقة والأمل للمضي قدماً، حتى بعد وقوع حدث صعب أو صادم فعلاً. 

2.   تعزيز الأمل والتفاؤل في المنزل دوماً، في مواجهة الصراعات مهما كان حجمها. إذا كان طفلك يجد صعوبة في الرياضيات، أو كان على عائلتك التعامل مع خسارة ما، عندما نجد السبل للحفاظ على الروح الإيجابية في المنزل سيتعلّم أطفالنا درساً هاماً في التغلب على الشدائد. استرجعوا الذكريات الحُلوة من أسعد الأوقات التي قضيتموها معاً، وذكروهم أنّ المستقبل سيحمل أوقات أجمل، حتى وإن بدت الأمور صعبة فعلاً في الوقت الحالي. 

عندما يشعر الطفل أنه غير قادر على التغلّب على الصراع، وإن شعر أنه يصارع وحده، قد يزداد شعوره باليأس بدلاً من الأمل أو الحلم بمستقبل أفضل. يتعلم الأطفال في الغالب من مراقبة تصرفات والديهما، وبالتالي يمكن للوالدين غرس هذه القيمة إن مارسوها بنفسهما. عندما تمرضين أو تواجهك مشكلة في السيارة مثلاً، لا تبالغين في ردة فعلك وتجعليهم يعتقدون أنها نهاية العالم. حافظي على تركيزك على الناتج الإيجابي، وعلى ابتسامتك وقت استيائك، فسيتعلمون منك. 

3.   علّمي الطفل مهارة حلّ المشاكل، الكبيرة والصغيرة. هذا من شأنه أيضاً أن يعزّز الثقة والأمل لديهم، فإنهم بحاجة إلى أن يشعروا أنه بمقدورهم إصلاح أي شيء أو التغلب على أي مشكلة يواجهونها في أي وقت لاحق. اطلبي من أطفالك مساعدتك في حل المشاكل الصغيرة التي قد تواجهك، مثل إصلاح إطار مثقوب أو مشكلة في جهاز الحاسوب (أو ببساطة اطلبي منهم معاونتك أثناء التعامل مع هذه المهام). دعيهم يساعدونك في رعاية حيوان أليف مصاب أو قريب مريض. يحمل كل يوم فرص لا تعد ولا تحصى لإشراك الأطفال في كيفية حل المشاكل والحفاظ على روحهم الإيجابية عند قيامهم بذلك.

 والآن جاء دورك، ماذا تفعلين لمساعدة أطفالك على تنمية قدراتهم العاطفية على التكيّف؟

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك