تنبيه في صحةّ الفمّ والأسنان: هل تعرفين ما هو التهاب دواعم السن؟

تنبيه في صحةّ الفمّ والأسنان: هل تعرفين ما هو التهاب دواعم السن؟

تعرّفي على التهاب دواعم السنّ وتعلّمي عن الأنواع الأربعة الأكثر شيوعاً والأعراض وكيفيّة العلاج. حافظي على صحّة فمك!


إن التهاب دواعم السن هو مرض في اللثة ناتج عن التهاب غير مُعالَج في اللثة. إذا لم يُعالَج على نحو فعّال وفي الوقت المناسب، سيتطور هذا الالتهاب بشكل مُعقّد للغاية ويُمكن أن يصل مرحلة التهاب الدواعم، مؤثراً على دواعم الأسنان، أي جميع الأنسجة التي تُحيط وتدعم الأسنان، بما فيها اللثّة والعظام وأربطة الدواعم التي تُثبّت الأسنان.

صحّة فمويّة سيئة

أي نوع من أمراض دواعم السنّ هو نتيجة مباشرة للصحّة الفمويّة السيئة، وبسبب تقصيرات في تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، يُمكن أيضاً لمظهره وتطوّره أن يكونا متعلقيّن بمشاكل فيروسيّة وفطريّة وأمراض جهازيّة مرتبطة بها. عندما يتم إهمال نظافة الفم بشكل منتظم، تبدأ البكتيريا في اللويحات (البلاك) المتراكمة في الفم بالتأثير المباشر على اللثة والأنسجة الأخرى المحيطة بالأسنان وحتى على العِظام.

تُفرز البكتيريا سموماً في التجويف الفموي، الأمر الذي يُحرض الجسم على الاستجابة عن طريق عمليّة التهابيّة، وإن لم يتم علاجها بسرعة، يُمكن أن تؤديّ إلى بدء فقدان دعم اللثة والعظام.

الأربعة أنواع الأكثر شيوعاً من التهاب دواعم السنّ هي:

- التهاب دواعم السنّ المُزمن: إنه النوع الأكثر شيوعاً من التهاب الدواعم، وعلى الرغم من أنه غالباً ما يُصيب البالغين، يمكن أن تظهر عوارضه على أي شخص. تتطور أعراضه المُتمثّلة بالتهاب اللثّة وفقدان العظام ودعم اللثّة بشكل أبطأ مما يحدث مع الأنواع الأخرى من التهاب دواعم السنّ. إنه أكثر شيوعاً عند البالغين.

- التهاب دواعم السن الشرس: قد يصيب أي شخص، حتى الأكثرهم صحّةً، ويتطوّر بسرعة تدميريّة، مؤدياً إلى فقدان العظام وتغييرات عميقة في اللثة. إنه أكثر شيوعاً عند الشباب والمراهقين.

- التهاب دواعم السنّ المرتبط بأمراض جهازيّة: يُمكن أن تتفاقم حالة التهاب الدواعم أو تُساهم في شدّة خطورة الأمراض الجهازيّة كمرض السكري والتهاب المفاصل وأمراض القلب.

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

- التهاب دواعم السنّ الناخر التقرُّحي: هو شكل من أشكال التهاب الدواعم الأكثر خطورة، يتجلّى بموت الأنسجة اللثويّة، مما يؤدي إلى تقرُّحات خطيرة في الفم. أي شخص يعاني من قصور في المناعة هو أكثر عر ضة لهذا النوع من التهاب الدواعم.

للتعرُّف أو منع هذا النوع من الأمراض، من المهم معرفة الأعراض أو المؤشرات التالية:

  • نزيف من اللثّة أثناء تنظيف الأسنان أو أثناء استخدام الخيط
  • نزيف من اللثّة عند تناول أنواع مُعينة من الأطعمة، كالتُفّاح
  • لثّة منتفخة وحمراء
  • يوجد صديد مابين الأسنان واللثّة
  • رائحة فمّ كريهة مستمرّة
  • تغييرات في موضع الأسنان أثناء الأكل أو المضغ إلخ

على الرغم من أن التهاب دواعم السن قد يؤدّي إلى تغييرات مستديمة في دواعم السنّ، إلا أنه قابل للعلاج والخطوة الأولى هي إجراء فحص فموي، لوضع خطة العلاج المناسبة، خطّة ستشمل دائماً إزالة البلاك والجير المتراكمين، من خلال تهدئة جذور الأسنان وتقييم الأنسجة اللينة والعظام المُلتهبة. هناك علاجات أخرى ممكنة عبر الليزر وبالأدوية المُساعدة وإذا لزم الأمر وكانت الظروف مناسبة، قد يحتاج المُصاب إلى تدخُّل جراحي.

لتخفيف أو القضاء على أمراض دواعم السنّ، إليكِ بالوقاية، وبما ان التهاب دواعم السنّ هو مرض لديه آثار قد تكون شديدة، فالكشف المبكر هو أمر بالغ الأهميّة. من المهم وجود "فحوصات" منتظمة والسيطرة على نظافة الفم بشكل يومي: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرّتين في اليوم على الأقل، ومرة بالخيط، أو أية وسائل أخرى لإزالة البلاك ما بين الأسنان.

من المهم أن تكوني على علم بأية تغييرات في صحة فمك وأسنانك عن طريق زيارة الاختصاصيّ أو طبيب الأسنان كلما تلاحظين شيئاً "غير مُعتاد"، وحتى زيارته بشكل روتيني، لمنع المشاكل بشكل أفضل وللسيطرة على صحّة فمك وأسنانك.

الدكتور كارلوس لوبيز، أخصائيّ صحّة، APHO

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك