كيف.تُنَمّين.القدرات.الجسدية.لطفلك

كيف تُنَمّين القدرات الجسدية لطفلك

أعدِّي طفلك للنجاح في المدرسة والملعب، من خلال تنمية مهاراته العضلية التي تشكل الدعائم الأساسية لبنيته الجسدية.


هل تذكرين عندما بدأ طفلك يخطو خطواته الأولى؟ لقد كنت تتابعين نمو قدراته الحركية والتقدم الذي يحرزه في تنمية مهاراته الواحدة تلو الأخرى، والتي تعتبر النتيجة الطبيعة لنموه الحركي الإجمالي.

إن المهارات الحركية الكبرى هي الأساس الذي يقوم عليه بناء المهارات الأخرى. كأم، عليك أن تدركي أن تعزيز المهارات الحركية الأساسية لطفلك يعتمد على إدراكك لماهية تلك المهارات. أين تكمن أهميتها وكيف يمكنك تنمية قدرات طفلك من خلال اللعب.

تعمل أعضاء الجسم المختلفة معاً لتشكل الحركة الإجمالية للجسم. كأم، أنت بحاجة لمعرفة أي من تلك الأعضاء يستخدمها طفلك، وما هي التي قد تحتاج إلى قليل من الجهد في المستقبل. 

 

أنواع الحركة                                     مثال:

  • تنسيق حركة اليدين                      قرع الصناج
  • تنسيق حركة اليد والعين                     اللعب بالكرة المتوثبة
  • تنسيق حركة العين والقدم                   القفز إلى داخل وخارج الهولاهوب
  • تنسيق حركة القدمين                        قيادة دراجة من ثلاث دواليب
  • تنسيق حركة العين واليد والقدم             المشي مع الحفاظ على توازن كيس الفول على الرأس

المهارات الحركية الأساسية تساعد أطفالك على:

  • بناء عقل سليم
  • بناء جسم سليم
  • معرفة جسده
  • تعلم الأبعاد المكانية
  • تنمية الشعور بتقدير الذات ورسم صورة ذهنية إيجابية عن نفسه
  • التعلم على المثابرة
  • إزالة التوتر وتقليل نوبات الغضب
  • تشكيل الأساس للمهارات الحركية الدقيقة للعين واليدين والفم والقدمين
  • اكتساب الشعور بالاستقلالية

يسهم اللعب في تحسين ضخ الدم إلى الدماغ، وتحفيز نمو الدماغ وتعزيز عمليات معالجة المعلومات.

أسس الحركات المتناسقة

تحتاج وظائف الجسم والدماغ أن تعمل معاً كفريق عمل.

 الحواس

إلى جانب الحواس الخمس المعروفة، هناك حاستان داخليتان أساسيتان بالغتا الأهمية بالنسبة للحركة.

  • التوازن: يعتبر أساسياً للمهارات الحركية الكبرى لأنه يدعم عمل الحركة المنعكسة، ووتيرة العضلات، والوضعية، وحركة العين، والشعور بالجسم في الفضاء.
  • إحساس المفاصل: تسهم مستقبلات الحواس في المفاصل، والعضلات، والأربطة على مساعدة طفلك على إدراك مكان أعضائه دون أن ينظر إليها ويزوده بالإحساس بالحركة.


تناسق العضلات وقوتها والإحساس بالجسد

هذه المهارات تساعد طفلك على المحافظة على التوازن ومقاومة الجاذبية الأرضية عندما يتحرك. وقد تمت تنميتها من قبل الدماغ باستخدام المعلومات المستمدة من الحواس. وتزداد مهارات التوازن من خلال تنمية حركات العيني
 

التكامل الثنائي

يطوّر الطفل في هذه الحالة الاستخدام المتناسق لجزئي جسده. فالدماغ يقسم إلى نصفين: الفص اليميني والفص اليساري، وكل جانب يتحكم بحركة الجانب المعاكس من الجسد.


شجعي طفلك على الحركة

قومي بابتكار فرص تتيح لطفلك اللعب وتحريك جسده.

شجعي طفلك على الدفع والسحب والركض والقفز والتوازن والرمي وألعاب الكرة.

حفزي حواس طفلك

حاول استخدام حاستين أو ثلاث مع كل حركة.

 

حفزي مرونة العضلات من خلال تشجيع طفلك على:

  • دفع وسحب عربة التسوق حول المنزل
  • القفز على الترامبولين (سرير الجمباز)
  • ركوب الدراجة ثلاثية العجلات
  • المشي على طريقة عربة اليد ذات العجلة الواحدة (رفع الأرجل والمشي على الأيدي).
  • حفزي استخدام جانبي الجسم
  • علّقي كرة قدم (ضعيها في كيس الخضروات)، وأعدي مضرباً من الورق المقوى ودعي طفلك يمسكه بكلتا يديه ويضرب الكرة.
  • دعي طفلك يقف وقدماه متباعدتان، ثم ينحني ويمسك كرة بكلتا يديه ويثبتها ويمررها من بين قدميه لتضرب هدفاً محدداً كلعبة البولينغ.
  • دعي طفلك يرمي كيس الفول بديه اليسرى على صندوق كبير موضوع على الجهة اليمين، ثم يبدل الاتجاهات.
  •  
Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

شجعي طفلك على ممارسة الألعاب المائية

تحفز الألعاب المائية الحواس وتبني العضلات وتقويها. دعي أطفالك يختارون الطريقة التي يحبونها في اللعب، سواء التجديف بهدوء أو رش المياه بصخب.

 

علمي طفلك مهارة جديدة واحدة كل مرة

تعلّم مهارة حركية جديدة يؤدي إلى تشغيل العمليات العصبية التي تستلزمها حتى بعد انتهاء الممارسة. وتشير الدراسات إلى أن الطفل يحتاج إلى أربع ساعات على الأقل تفصل بين المهارات الجديدة التي يتعلمها حتى يتمكن من استيعابها بصورة كاملة.

علّقي على أنشطة طفلك

استخدمي كلمات قصيرة وبسيطة ومتكررة ولغة وصفية، واختاري كلمات تدل على الفعل مثل: "انحني"، "التوي"، "تمدد"، وكلمات تصف موقع الطفل في الفراغ.

احرصي على تغيير الوضعيات

دعي طفلك يجرب وضعيات مختلفة أثناء اللعب كالركوع على الركبتين أو الجلوس على جانبه، فهذا يجعل الجسم يستجيب لمتطلبات مختلفة.

 

لحظات مع المرآة

استخدمي المرآة لمساعدة طفلك على التعرف على جسده وحركاته، وكحافز لتجربة حركات جديدة.

 
شجعي طفلك على الرسم على سطح عامودي

الرسم على لوح طبشور أو بطاقة معلقة على الجدار يساعد الطفل على تمرين ذراعيه وتقويه كتفيه.

 

شجعي طفلك أثناء المرحلة الأولى للمشي على الدفع والاستدارة

الركوب يساعد على بناء العضلات والتنسيق بين جزئي الجسم. فهو يعطي الطفل الإحساس بالقوة. ابدئي بتعليم طفلك الركوب مبكراً من خلال وضعه على دراجة بلاستيكية بحيث يمكنه الجلوس عليها ودفعها بكلتا قدمية لتحريكها إلى الأمام.

 

شجعي طفلك على الهز والتأرجح

الحصان الهزاز ينمي عضلات الجزء الأعلى من الجسم، لأنه يتضمن استخدام حركة الدفع والسحب التي يحتاجها طفلك ليتقن التأرجح.

 

استخدمي الأنشطة اليومية

لا تلتزمي ببرنامج مكوّن من 6 ساعات رياضة في الأسبوع. قومي بتكييف جدولك اليومي لإتاحة الفرصة أمام طفلك ليكون أكثر نشاطاً وتمكينه من التحكم بحركاته.

 

ركزي على عنصر المرح

حين تلاحظين بأن الطفل لم يعد يستمتع باللعبة أوقفيها على الفور، ثم عودي إليها لاحقاً أو حاولي أسلوباًَ جديداً. فطفلك في هذه المرحلة يبني الدعائم الأساسية التي سترافقه طوال حياته. لهذا احترمي جدول نموه الخاص، فالمسألة ليست عبارة عن سباق سرعة. إنها تحفة فنية تحتاج إلى التأني والصبر.

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك