5 أطعمة للحماية من أمراض البرد

5 أطعمة للحماية من أمراض البرد

يمكن أن تحمى طفلك من أمراض البرد الشائعة ونزق الزكام بالوقاية بقليل من المقومات اليومية الجيدة.


حتى وإن غضضنا الطرف عن إنفلونزا الخنازير المنتشرة، ونحن ندنو من أشهر البرد، فمن السهل أن نصاب بنزق الزكام، ونوبات الإنفلونزا البسيطة إذا أهملنا أنفسنا حتى يشتد علينا الإعياء. ثمة قليل من الأمور الضرورية تضيفيها على وجبتك ستساعدك على المحافظة على صحتك.

 

1) فواكه البرتقال

لم يعد معظم الناس يعتقدون كما كان أن تناول جرعات كبيرة من فيتامين ج ستحمينا من نزلات البرد الشائعة، لكنه في واقع الأمر نوع من المواد مضادة التأكسد الضرورية التي يحتاجها جهازها المناعي ليعمل بشكل صحيح. معظم الفواكه تحتوي على فيتامين ج – وفي الواقع، في كل جرام، تحتوي فاكهة الكشمش على أكبر قدر من هذا الفيتامين رغم مرارتها الشديدة، بينما يحتوي الكيوي على كمية كبيرة مقارنة بتلك الكمية المتواضعة الموجودة في البرتقال– وهذا هو أساس إمداد الجسم بفيتامين ج.

وهي فاكهة رخيصة، ويسهل حملها، وتحتوي على قدر مفيد من الألياف وكذلك عصير صان شاين. كما يحبها الأطفال وهي مقطعة على شكل وجوه باسمة، ويمكنكِ عمل طبق فاكهة متكامل مع بعض البرتقال المقطع إلى شرائح على نحو جيد مع قليل من ثمار التوت ومنثور عليها ماء زهر البرتقال.


الثوم

مادة الأليسن هي مركب زيتي لا يمنح الثوم مذاقه اللاذع فحسب، بل يعمل في الجسد كمادة مضادة للتأكسد. ومثل فيتامين ج، تساعد مادة الأليسن على تعزيز النظام المناعي.

معظم الناس قد يتناولوا الثوم بحالته الطبيعية في وجباتهم على الرغم من أنه إمكانية تناوله كمكمل لا ينجم عنه نفس الأثر على رائحة النفس. ومن جانب آخر، من يستطيع أن يقاوم خبز الثوم، أو رقاقات البطاطس المقلية المغموسة في المايونيز الغني بالزيتون؟

               

Vicks Double Action
Vicks Double Action
(5)

قم بتهدئة حلقك واشعر بعمق التنفسيخفّف الاحتقان ويساعد على تلطيف الحلق مع إحساس المنتول المنعش.

اكتشفي المزيد

العسل

لقد بدأنا أخيراً ندرك أهمية العسل – فهو ثروة، حيث لم نكن نعبأ بما يقدمه النحل لنا وكيف أنه مصدر لصحة الإنسان. ففي الحقيقة، تكشف الأبحاث يوماً تلو الآخر عن أن ذلك التوازن الدقيق بين السكريات، والفيتامينات، والمعادن، والمواد المضادة للتأكسد، والعناصر المضادة للبكتيريا الموجودة في العسل يشكل مركباً غنياً بالفوائد المتعددة.
واتضح أن علاج البرد التقليدي من العسل الساخن والليمون له أساس علمي صحيح، ليس فقط لأن كلاهما يحتوى على المواد المضادة للأكسدة، ولكن لأن العسل يمكنه أن يحمي الحلق المهتاج ويخفف من اهتياجه، ويقلل من السعال. فلماذا لا يجتمع العسل مع بكتيريا البروبيوتيك في شكل زبادي خفيف في وجبة الإفطار؟

 

الشاي الأخضر

تمتع الشاي الأخضر بقيمة كبيرة في آسيا عبر العصور السحيقة لما له من فوائد صحية، ولذا فقد تزايدت شعبيته في الغرب لما يتمتع به من خواص طبيعية تساعد على رفع المناعة في الجسم. وهو مصنوع من نفس النبات الذي يصنع منه الشاي الأحمر العادي، ولكنه لا يتخمر مثل الشاي الأحمر؛ وهو يحمي بذلك البوليفينولات المضادة للأكسدة.
كوب متوسط من الشاي الأخضر يحتوي على ثلث مادة الكافيين التي يحويها كوب من القهوة، لذلك يمكن أن تشربه طول اليوم دون أن تشعر بالتعصب. لما لا تلقي بشريحتين من الزنجبيل الطازج في القدر عند إعداده وتضفي مادة تقي به جسدك البرد؟

 

 الفلفل الحار

مثل جميع أنواع الفلفل، يحتوي الفلفل الحار الطازج على الكثير من فيتامين ج وفيتامين أ أو الكاروتين. لكن ثمة ما هو أكثر إفادة في هذه الفواكه المحمومة قليلاً – ألا وهو أنها تتمتع بخواص تريح من الألم حيث تساعد على التعافي من صداع الرأس، بينما يؤدي تفاعل جسدك مع المادة الكيميائية "الحارة" التي تحتوي عليها، كبسائسين، إلى تعافي أنفك وفتح مجرى المريء.

تناولي قدر ما تستطيعين من الفلفل الحار لتحصلي على أفضل نتيجة! ولماذا لا تجمعين الفلفل الحار مع كمية ملائمة من الثوم في طبق دافئ من الكاري النباتي عندما تستشعرين الإصابة بالبرد؟ وإذا لم تكوني مصابة بأي شيء آخر، فإن الفلفل الحار كفيل بإراحتك...

  مشاركة تعليق الرجاء تسجيل الدخول