أنتِ حامل: نصائحنا لتتعاملي مع تغيرات جسدك

ant-haml-nsa-ehna-ltt-eamly-m-e-tghyrat-jsdk
0
الأمومة هي من أكثر الأوقات المثيرة في حياة المرأة، ولكن عشرات التغيرات التي يمر بها الجسم قد تجعلكِ تشعرين ببعض القلق. لا تقلقي. إليك بعض النصائح المفيدة التي ستساعدك على تسهيل الأمور.

أنتِ حامل، مبروك! إليك بعض النصائح للتعامل مع إحدى التغيرات التي تحصل في جسمك: المثانة الحساسة خلال الحمل.

كيف يمكنني أن أعرف ما إذا كنت أعاني من مثانة حساسة؟

ستلاحظين العوارض التالية:

  • ستشعرين بالحاجة لدخول الحمام مرات أكثر من المعدل الطبيعي
  • ستعانين من تسربات خفيفة في البول عند الضحك أو السعال أو العطس أو ممارسة الرياضة
  • ستعانين من تسربات في البول و/أو إنخفاض في الحساسية أو الشعور أثناء ممارسة الجنس
  • ستشعرين بالحاجة لدخول الحمام أثناء الليل
  • ستعانين من تبول لاإرادي أو تسرب في بول أثناء النوم
  • ستشعرين بالألم عند التبول

لماذا يحدث ذلك؟

العضلات في قاع الحوض تؤمن الدعم للمثانة والأمعاء والرحم. الحمل وصغر السن والشيخوخة هي عوامل تؤثر على هذه العضلات وتجعلها ضعيفة، كما قد تؤدي إلى انحراف الأعضاء في تلك المنطقة عن مكانها. وقد يؤدي ذلك إلى مثانة حساسة خلال الحمل.

كيف أتعامل مع المثانة الحساسة خلال الحمل؟

بضع خطوات يومية ستساعد أغلبية النساء على التعامل مع المثانة الحساسة:

  • اختاري فوطة يومية مصنوعة خصيصًا لهذا الأمر مثل Always ProFresh
  • مارسي تمارين رياضية لتقوية عضلات قاع الحوض. تعلمي كيف تقوّين عضلات الحوض.
  • جرّبي تقنيات تساعدك على الإسترخاء
  • اشربي الكثير من الماء (المياه المصفّاة هي الأفضل)

استشيري طبيبك إذا كانت لديك أي استفسارات معينة، أو إذا كنت تشعرين بالألم.

إلى متى يستمر الوضع؟

للأسف، الكثير من النساء يعانين من المثانة الحساسة حتى بعد الولادة. قد تؤدي العضلات الضعيفة في قاع الحوض إلى التبول الاإرادي عند السعال أو العطس أو الضحك أو الإجهاد. للمساعدة، إقرأي ساعدوني! لقد أنجبت ولكن جسدي ما زال يمر بتغيرات . ولكن لا تقلقي، ستعود المثانة إلى طبيعتها عندما تستعيد عضلات الحوض قوتها.

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك

Cookie Consent