تعرّفي إلى خطوات بسيطة تزيدك سعادةً

t-erfy-ela-khtwat-bsyth-tzydk-s-eadhan
0
هل تحتاجين إلى ما يرفع معنوياتك؟ جربي هذه النصائح العلمية لتحسني مزاجك.

قد يكون السبب هو الضغط النفسي أو الهرمونات أو التغيرات في الحياة الشخصية، لكن من المهم أن تعرفي أن الشعور بالكآبة من وقت لآخر أمر طبيعي جدّاً. لحسن الحظ، تتوفر لنا مجموعة واسعة من الخطوات المدعومة بالأبحاث العلمية والتي ترفع المعنويات بشكل طبيعي وتحسن مزاجك. اختاري الطريقة الأنسب لك أو ربما طريقتين.

الاتصال بصديق. لن توفر لك مهاتفة والدتك أو صديقتك المقربة الدعم الاجتماعي حين تشعرين بالكآبة فحسب، فقد ثبت أن الاستماع لصوت داعم ومعهود يحفز الدماغ على فرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يحسن المزاج، وذلك بحسب بحث أجرته في جامعة ويسكونسن-ماديسون الزميلة الدكتورة لسلي ج سلتزر بعد مرحلة الدكتوراه. إذاً، هيا اتصلي بصديق، فذلك سيحسن نهاره ونهارك.

اتبعي الشمس. 20 دقيقة تمضينها في الهواء الطلق إذا كان الطقس جيداً كافية لتحسين مزاجك وإغناء أفكارك وتحسين ذاكرتك في العمل. وربّما يعود السبب في ذلك جزئيّاً إلى أن الشمس حين تلامس بشرتك ستحفز إنتاج الفيتامين "د"، المعروف بأثره الإيجابي على المزاج.

ارسمي ابتسامة عفوية على وجهك. إذا كنت تصطنعين ابتسامتك لا بد من أن مزاجك سيسوء. لكن إذا ابتسمت نتيجة لفكرة إيجابية، كإجازة على الشاطئ في بلد استوائي أو مشروع طفلك في حصة الفنون، فستشعرين بالتأكيد وبسرعة بسعادة حقيقية.

اخرجي واستمتعي بالطبيعة. إن المشاركة بالرياضات والأنشطة الترفيهية (كالركض أو البتسنة أو مشاهدة الطيور) في الهواء الطلق مرتبطة بتحسين مستوى الرفاه والسعادة لدى المرء.

خططي لإجازة. إذا لم تتمكني من السفر، يكفي أن تأخذي استراحة قصيرة من العمل لتفكري برحلتك القادمة حتّى تشعري بالسعادة. والسبب في ذلك هو أنك ستستمتعين بالتخطيط المسبق. في الواقع إذا خططت بالفعل لإجازة، قد يؤدي ذلك إلى تحسين مزاجك لمدة ثمانية أسابيع.

التبرع أو التطوع. قد يكون لأصغر عمل خيري أثر إيجابي يدوم طويلاً على مزاجك. وبشكل خاص، حاولي إنفاق المال على الآخرين أو التبرع بالمال للجمعيات الخيرية بطريقة تعزز اتصالك بالمجتمع (فكري بتحضير هدية لحماتك أو التبرع لجمعية خيرية محلية شخصيّاً). إن هذا العمل البسيط سيزيد سعادتك بشكل بارز.

الشعور بالامتنان. إن مجرد التفكير بالامتنان بشكل منتظم قد يزيد من سعادتك بنسبة 25%، بحسب باحث علم النفس الإيجابي الدكتور روبرت إمونز. حاولي أن تكتبي مذكرات بالأمور التي تشعرين بالامتنان لها وستتمكنين من النوم بشكل أفضل وتشعرين بالمزيد من الطاقة في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع.

تنشقي زيت الحمضيات. ربما كلّما كان لون الفاكهة مشرقاً، كان أثرها على مزاجك أكبر. يمكن استخدام الزيوت المستخلصة من الحمضيات كالبرتقال الحلو والجريبفروت والحامض لرفع المعنويات حين تشعرين بالكآبة وتفتقدين للطاقة بحسب لسلي كوهن، اختصاصية المعالجة بالزيوت الطبيعية ومؤسسة الجمعية الصحية A Blissful Heart في نيو جيرسي في الولايات المتحدة الأميركية. وتوضح كوهن أنه "يجب تجنّب وضع هذه الزيوت على البشرة قبل الخروج إلى الشمس لأنها قد تسبّب حساسية في البشرة تجاه الضوء".

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك

Cookie Consent