لن تُعاني من الصُداع بعد الآن

ln-tu-eany-mn-alsuda-e-b-ed-alan
0
ليس عليكِ التعايش مع الصُداع، ولذلك إليكِ مؤشراته وكيفيّة مُعالجته ببعض الطرق.

لقد أصبح الصُداع منذ فترة من الفترات إحدى تلك الأمور التي علينا التعامل معها. فكّري في ذلك، متى زُرتِ الطبيب آخر مرة لمُجرد أنه لديكِ صُداع؟ غير أن الإحصاءات تكشف أن واحداً من كل خمسة أشخاص حول العالم يُعاني من الصُداع بصورة مُنتظمة (12% منهم يُعانون من الصُداع النصفي)، إن المعاناة في الصمت شيءٌ غير منطقي، خصوصاً عندما يمكنك علاج المُسبب بسهولة.

ما هو الصُداع؟

الصُداع هو أي ألم في الرأس سواء كان ذلك ألم سريع لمدة ثانية واحدة أو ذلك النوع من الألم الذي يتركك في فراشك لمدة يومين. يُقسم الصُداع إلى قسمين، الأولي والثانوي، الصداع الأولي هو عندما يحدث الصُداع من تلقاء نفسه والصداع الثانوي هو عندما يحدث نتيجةً لمرض آخر.

المُحفزات x المُسببات

لقد اكتشفتِ خلال سنوات من التجربة أنه في كُلِ مرة تتناولين الشوكولاتة (أو تتعرضين للإجهاد)، تنتهين بصُداع، فوصلت إلى استنتاج مفاده أن ذلك هو ما يُسبب لك الصُداع. أنتِ خاطئة. هناك فرق بين التركيب الذي يُسبب الألم والمُحرّض الذي يدفع ذلك المُسبب ليُصبح فعّالاَ.

أسباب أغلب أنواع الصُداع الأولي تأتي من بُنى خارج الجُمجمة، ويُمكن تقسيمها إلى قسمين: العضليّة والوعائيّة.

الصداع العضلي نتيجة إجهاد في عضلات الفكّ والعنق.

الصداع الوعائي نتيجة اضطرابات في شبكة الشرايين بين الجُمجمة وجلدة الرأس.

الفكر العلمي الحالي هو أن الصداع الوعائي هو صداع نصفي بينما الصُداع العضلي هو صُداع ناتج عن الإجهاد، لكن هناك التباس حول هذا لأن العديد من الناس يُظهرون أعراض الإصابة بالصُداع النصفي، بعد ذلك نكتشف أن المُسبب عضلي.

احتفظي بمذكرات!

إن الاحتفاظ بمُذكرات لمتابعة الصُداع، طريقة سريعة لتحديد المُحفزات الغذائيّة أو البيئيّة. كما أن ذلك يُساعد طبيبك في التعامل مع صُداعك على نحو أكثر فعاليّة عند التماسك للعلاج.

لكل صُداع عليكِ أن تضعي قائمة بالتالي:

الوقت والتاريخ (متى بدأ ومتى انتهى)

شدّة الصُداع

نوع الألم (مثلاً: وامض، نابض، غير واضح)

الأعراض التي سبقته (كالشعور بالغثيان)

المُحفزات المُحتمَلة (هل تناولت سندويشة جبنة للتو؟ أو قُمت ببعض الركض؟)

ما هي المُسكنات – إن وُجِدَت – التي استخدمتها وكم احتجتِ منها؟

هل ساعدتك المُسكنات أم لا؟

الارتياح – هل كان مُعتدلاً أم كاملاً أو لم يمكن هناك ارتياح على الإطلاق؟

متى تحتاجين لرؤية طبيبك على الفور؟

إذا كان الصُداع مصحوباً بضعف في الأطراف أو عدم وضوح في الرؤية أو صعوبة في الكلام

أزمة أو نوبة من أي نوع

إذا كان الصُداع نتيجة لإصابة في الرأس

إذا حدث الصُداع فجأة ولم تختبرين صُداعاً من قبل

إذا كان لديك حُمّى وألم في الرقبة

إذا كان الألم يزداد سوءاً بشكل مُطرد

هل يختلف موضع الألم ، والشدّة من خفيفة إلى مُعتدلة والألم ضاعط وشديد؟ الإجابة: نعم.

الصداع الناتج عن الإجهاد – بعض الأشخاص لديهم ميل للمشاكل العضليّة وهذه – فضلاً عن الوقفة السيئة والجلوس على كُرسي مُصمم بطريقة خاطئة وقيادة السيارة طوال اليوم، يمكن أن تكون جميعها السبب الكامن وراء الصُداع الناتج عن الإجهاد. الصداع الناتج عن الإجهاد عادة ما يكون نتيجة لأعراض اختلال وظيفي في مفاصل وعضلات وأعصاب الرقبة والمفصل الفكّي.

تشمل الأعراض المُشتركة لهذه الأنواع من الصُداع:

ألم ناجم عن حركة أو موضع الرقبة

مجموعة قليلة من الحركات في الرقبة

ألم مُعتدل، غير مُبرِح في بعض الحالات المُرتبطة

أعراض كالدوخة أو الغثيان

تاريخ في آلام الرأس أو الرقبة

ماضي في الصدمات، على سبيل المثال، الإصابة المصعيّة في الرقبة

حقيقة "صُداع الجيوب الأنفيّة" – إن الآلام التي عادة ما نُشير إليها باسم "صُداع الجيوب الأنفيّة" تقريباً غير مُرتبطة أبداً بالجيوب الأنفيّة.

هي في الواقع صُداع ناتج عن الإجهاد، لكن لأنه يتم الشعور بالألم تحت عظم الوجنة، يتم الخلط بينه وبين مشاكل الجيوب الأنفيّة.

هل الألم في جميع أنحاء رأسك وهل تجعله الحركة أسوأ؟ الإجابة: نعم.

الجفاف – الترطيب غير الكافي يُطلق استجابة بالألم في الرأس: إذا تناولت حبّة مع كوب كبير من الماء لتخفيف الصُداع ولاحظتِ أنك قد شعرتِ بالراحة، فعلى الأرجح الماء هو سبب الارتياح وليس حبّة الدواء.

هل هو في الغالب من جانب واحد؟ ويرافقه غثيان وإقياء؟ مع ألم شديد وبداية ونهاية محددتان؟ الإجابة: نعم.

الصُداع النصفي (الشقيقة) – الصُداع النصفي هو صُداع ولكن ليست كل أنواع الصُداع صُداع نصفي. هناك الكثير من الجدل حول الأمر الذي يُسبب الصُداع النصفي بالضبط ويُشكلهُ.

من المعروف أن النساء هم أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة من الرجال (مما يوحي بوجود صلة هرمونيّة)، فنوبة الشقيقة تستمر ما بين 4 إلى 72 ساعة وغالباً ما يكون أثرها ملموساً في جانب واحد من الرأس (ويُمكن أن يكون أثرها ملموساً في جميع أنحاء الرأس) وتكون مصحوبة بحساسيّة من الضوء والصوت وغثيان وإقياء.

الشوكولا والصُداع – وجدت دراسة علميّة حديثة أُجريَت في لُندن أن الشوكولاتة حفّزت حدوث الصُداع النصفي عند 41% من الخاضعين للدراسة.

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك