الفحوصات الطبيّة: هل أنتِ في منطقة الخطر؟

الفحوصات الطبيّة: هل أنتِ في منطقة الخطر؟

الغذاء الصحّي والتمارين الرياضيّة والقسط الكافي من النوم والكميات المعتدلة من السكّر، جميعها أمور واضحة بالنسبة لنا كلنا. ومع ذلك، أحياناً لا تسير الظروف بالطريقة التي ترغبين بها. إذاً، ما هو مدى عيشك لحياة غير صحيّة؟


تحققي مما إذا كُنتِ في منطقة الخطر فيما يتعلق بصحتك، وتعلّمي الحيَل لجعل عاداتك الجديدة جزءٌ لا يتجزأ من حياتك.

في بداية السنة، يُقرر الكثيرون منّا أن الوقت قد حان لتغيير أسلوب حياتنا وعاداتنا. وبالرغم من أهدافنا العالية، غالباً ما تنتهي توقعاتنا بالفشل الذريع. بغض النظر عما تُريدين تغييره، القاعدة رقم واحد هي أن تُهوّني على نفسك وتجعلي أهدافك واقعيّة.

النوم الجيد

النوم هو الأساس. إذا كنت لا تنامين جيداً، أنت تخاطرين بزيادة وزنك. يمكن أيضاً لسوء النوم في الليل أن يمنع التوتر والإجهاد من الزوال ويسبب اختلاف النتائج المتوقعة لممارسة التمارين الرياضيّة. فعندما نستلقي بسلام وننام، تبدأ عمليات ومشاريع الإصلاح الحيويّة في جسمك. إن ذلك أيضاً متعلق بالنوم المعتدل. فالاعتدال هو المفتاح. حيث ينام شخص بالغ بشكل طبيعي من 6 إلى 9 ساعات كل ليلة، ومن 7 إلى 8 ساعات هي الأكثرها شيوعاً. إذا لم يكن نومك كافياً لفترة زمنيّة قصيرة أو لليلة واحدة، ذلك ليس بمشكلة كبيرة، يُمكنك النوم مرّة أخرى وتعويض الخسارة.

لتحصلي على ليلة من النوم الهانئ، من الضروري أن تكون درجة حرارة الغرفة مناسبة، وأن تكون مظلمة وهادئة بما فيه الكفاية. تجنّبي أيضاً الكافيين، الذي يُدمر النوم. وحاولي أيضاً تجنُّب ممارسة التمارين الرياضيّة في أي وقت في الفترة القريبة من موعد النوم، لأن جسمك سيكون نشطاً للغاية.

احتفظي بيوميات لمتابعة الأطعمة والوجبات الخفيفة

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

النقطة الهامّة التالية لعيش أسلوب حياة صحيّة هي الطعام. نحن كثيراً مانعتقد أننا نأكل الطعام بشكل أفضل مما نفعل في الواقع. هناك حيلة جيدة وهي كتابة كل شيء تأكليه ومتى على مدى بُضعة أيام. بمجرد كونك على علم بالعثرات يصبح من الأفضل أن تقومي بشيء حيالها.

تناولك لفاكهة قبل الذهاب إلى العمل أفضل بكثير من لوح الشوكولاته الذي تشتريه في طريق عودتك إلى المنزل. أيضاً تناول الطعام في أوقات منتظمة هو قاعدة جيدة لاتباعها. لا تُهملي أبداً وجبة الفطور الجيدة. من الأفضل تناول الطعام كثيراً وبكميات قليلة من تناوله نادراً وبكميات كبيرة. فالوجبات الخفيفة ما بين الوجبات الرئيسيّة تُبقي نسبة السكر في دمّك تحت السيطرة.

اضيفي أنشطة رياضيّة جديدة بشكل مُعتدل

 

إن ممارسة التمارين الرياضيّة من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع تحافظ على رشاقة وتناسق جسمك. نوّعي التدريبات لكي تُمرّني جميع العضلات بالتساوي، ولا تنسي التدريبات القلبيّة. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن، باستخدام بعض الحيل البسيطة أن تستفيدي من الأنشطة اليوميّة بتحويلها إلى تمارين بدنيّة. استخدمي الدرج بدلاً من المصعد، افتحي الأبواب بنفسك عوضاً عن استخدام تقنيات فتح الأبواب الأوتوماتيكيّة، اذهبي إلى زميلك في العمل وقولي له ما تريدين عوضاً عن المراسلة بالبريد الإلكتروني. يُمكنك كتابة قائمة طويلة بهذه الأنشطة، ويمكنك أيضاً ابتكار مكافآت لقيامك بها.

ولكن، والأهم من ذلك، لا تبدئي ببرنامج التمارين بشكل طموح للغاية. فكلما علت التوقعات والمطالب، زادت احتمالية فشلك في تحقيقها. إن لم تمارسي التمارين الرياضيّة منذ فترة طويلة، يمكنك البدء بجلسة تمارين واحدة أسبوعياً، أو يمكنك حتى المشي السريع لمسافة طويلة. لاحقاً، عندما يصبح ذلك جزءاً من روتين حياتك، يمكنك إضافة تمارين جديدة. لا تنسي أن الأمر يتطلب بعض الوقت لاكتساب عادات جديدة.

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك