ماذا علي أن أفعل بشأن الإفرازات المهبلية؟

ماذا علي أن أفعل بشأن الإفرازات المهبلية؟

قد تعانين من زيادة في الإفرازات المهبلية إثناء الحمل بسبب الإرتفاع في معدل الإستروجين. لا تشعري بالخوف، فهذا أمر طبيعي جدًا ويلعب دور في الحفاظ عل صحتك وصحة الجنين. إليك طرق للتعامل مع الإفرازات الزائدة.


ما هي الإفرازات؟

كحال الفم والأنف، يحتوي المهبل على مادة مخاطية يفرزها الجسم لترطّب وتطهّر المهبل. يساعد المخاط، الذي يُفرز خلال الحمل، على الحفاظ على سلامة الطفل وحمايته من الإلتهابات.

كيف تبدو؟

هذه الإفرازات الحليبية التي تعطي رائحة خفيفة لا لون لها ولكنها قد تصبح بيضاء اللون خارج الجسم (على الملابس الداخلية أو مناديل الحمام)

كيف ستتغير الإفرازات خلال الحمل؟

ستتغير كمية الإفرازات وسمكها من يوم إلى آخر. قد تلاحظين تغيرات في كمية الإفرازات التي تخرج من جسمك. حوالي 43% من النساء اختبرن زيادة في الإفرازات المهبلية خلال الحمل. وقد تستمر الكمية في الزيادة حتى تصبح الإفرازات قوية.

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

كيف أتعامل مع الإفرازات؟  

عند المعاناة من الإفرازات المهبلية، تستخدم النساء الفوط اليومية . تساعد الفوط اليومية على حماية الملابس الداخلية من الإفرازات وعلى الحفاظ على الشعور بالحيوية والنظافة.

هل من الضروري استشارة الطبيب؟ 

     عندما يحدث تغير في لون الإفرازات (إلى أصفر أو أخضر أو رمادي) أو الرائحة (رائحة قوية أو كريهة) أو الكمية، أو إذا شعرت بأوجاع أو حكاك أو حريق بسسببها. قد تكون هذه عوارض إلتهاب، أو قد تكون الإفرازات هي عبارة عن السائل الذي يحيط بالجنين.

     عندما تعانين من نزيف بسيط
في أول مرحلة من الحمل، قد تلاحظ بعض النساء بقعات من الدماء على الملابس الداخلية. يحدث ذلك عندما تنغرس البويضة في جدار الرحم. في حالات أخرى، قد يكون سبب النزيف تهيج في عنق الرحم. بعض النساء يختبرن النزيف أكثر من مرة خلال الحمل.

في كل الأحوال، عليك الإتصال بطبيبك أو طلب المشورة الطبية عند حدوث نزيف، خاصة في المراحل المتأخرة من الحمل، لأنه قد يشير إلى مشاكل في المشيمة، الأمر الذي يتطلب العلاج.

  مشاركة تعليق الرجاء تسجيل الدخول