5 خطوات سهلة لتكوني أفضل

5 خطوات سهلة لتكوني أفضل

يشكّل حلول السنة الجديدة مناسبة مثالية لإدخال تغييرات إيجابية على حياتك.


غير أن التفكير في الوسيلة الأمثل لتحقيق أهدافك قد يكون مهمّة شاقة. لتكن نصائحنا التالية بمثابة الشعلة التي ستنير طريقك نحو بلوغ أهدافك.

غرايس لانوزا صاحبة مبادرات وسيّدة ناجحة في مجال بناء الشخصية القيادية، كما أنّها أمّ لصبيّ في الثانية من العمر. عندما رُزقت غرايس بطفل، عمدت إلى إنشاء شركتها الخاصة ليتسنّى لها إمضاء وقت إضافي معه. تشاركنا غرايس نصائحها لتحسين أنفسنا في العام 2015. فاستعدّي للتغيير!

1)    خطوة واحدة باتّجاه صحّة أفضل

بالنسبة إلى غرايس، كان هدفها الصحّي السهل شرب المزيد من الماء. وتقول: "أعلم أنني لا أشرب كمية كافية من الماء، وأحاول أن أبقى متنبّهة لذلك". وتضيف "الآن اصبح لي ابن، ومن الضروري أن أكون مثالاً جيداً له. وتحديد هدف صحي في كل عام هو أمر لا يعصى على أحد".

2)    تحديد ثلاثة أهداف كبيرة: واحد شخصي، والثاني مهني، والثالث عائلي.

حدّدت غرايس هدفاً على كلّ من الأصعدة التالية: الشخصي، والمهني، والعائلي. وتقول "بعض الأمثلة على أهدافي الشخصية هو حضور مؤتمر واحد في العام 2015، وقراءة ستّة كتب على الأقل عن الأعمال، والالتزام بعمل مسائي مرّتين في الأسبوع لا أكثر."

أمّا الأهداف المهنية، فتشمل البحث عن وسائل لتوسيع شبكة أعمالي، واكتساب عملاء جدد في قطاعات جديدة، والعثور على وسائل لتجديد أنظمة العمل القديمة وزيادة الكفاءة والربحية.

وفي ما يلي بعض اقتراحاتها للأهداف العائلية:

  • الذهاب في عطلة مع العائلة من دون ارتباطات مهنية على الإطلاق
  • تناول طعام صحي بين خمسة وستة أيام في الأسبوع
  • القيام بنشاط عائلي واحد أو اثنين في كل أسبوع

وتقول غرايس: "نحاول كأسرة زيارة سوق المزارعين المحليين مرة في الأسبوع. فذلك يخدم في آن هدفنا بتناول طعام صحي وهدفنا بإمضاء الوقت معاً كأسرة". 

3)    حدّدي لنفسك أهدافاً بسيطة

بصفتها أماً عاملة، تعلم غرايس أن الالتزام بالجداول المحدّدة هو وسيلتها لتبقى ممسكة بزمام الأمور. وبالتالي، فهي تحدّد في كلّ شهر هدفاً بسيطاً يساعدها على إدارة حياتها وحياة أسرتها. إليك كيف تنظّم وقتها:

تعيش عائلة غرايس في فانكوفر بكندا، حيث الصيف قصير. وتقول "نعمل ما بوسعنا لنقوم بنشاط صيفي واحد على الأقل في الأسبوع".

يناير (فحوصات طبية للعائلة)

فبراير (عناية بالنفس)

Registration

انضمي إلى EverydayMe Arabia واحصلي على هدايا رائعة وعلى المزيد!

سجّلي الآن

مارس (تنظيف المنزل لاستقبال الربيع)

أبريل (ترميمات المنزل وتصليح السيارة)

مايو (عمل خيري)

يونيو (إعادة التدوير السنوي)

يوليو (أنشطة صيفية في الهواء الطلق: سباحة، ركوب الدراجة، نزهات طويلة سيراً على الأقدام)

أغسطس (تقييم الستة أشهر السابقة)

سبتمبر (إعادة ضبط الوضع. تحديد الأعمال التي يجب إنهاؤها قبل حلول نهاية العام)

أكتوبر (الاحتفال بالإنجازات والتخطيط للعام القادم)

نوفمبر (التسوق والتحضير لعطلة الأعياد)

ديسمبر (الاستمتاع مع الأسرة: التزلّج والتزحلق على الثلج).

4)    الاحتفال بالانتصارات!

لا تعتبر غرايس الأم أي إنجاز مسلّماً به. وتقول "في العام 2009، توفي والدي بشكل فجائي. وبعد أربعة أشهر، توفيت والدة زوجي. وفي ذلك الحين، كنا، أنا وزوجي، نتقدّم في مسارنا المهني ولم يكن لدينا الوقت للقيام بأي أمر آخر. وقد دفعتنا الحادثتان إلى التفكير بأن ما من ضمانات للمستقبل، وعلينا أن نستمتع بكلّ لحظة في حياتنا. ومنذ ذلك الحين، أصحبنا نحتفل بكلّ إنجاز نحقّقه سواء أكان كبيراً أم صغيراً". 

5)    حدّدي تجربة العمر التي تطمحين للقيام بها

قد تكوني قادرة على القيام بتجربة العمر الآن، وقد تكون هدفاً صعباً يتطلّب الكثير من العمل. ولكن في مطلق الأحوال، دوّني هذا الهدف على لائحتك. تقول غرايس: "أرغب في الذهاب في نزهة جبلية مع الغوريلا في رواندا. ويرغب زوجي في الغطس في الكهوف مع أسماك القرش البيضاء في جنوب أفريقيا. لن يكون من السهل القيام بهاتين التجربتين عندما نبلغ الثمانين من العمر. لذلك نريد القيام بهما الآن!" 

بالنسبة إلى نساء كثيرات، وضع الأهداف وسيلة سهلة لمراقبة التطوّر الشخصي والمهني. فهو أشبه بتقييم للأداء. ولكن لا تبالغي في انتقاد نفسك. وتحذّر غرايس من أن تحسين النفس لا يعني تحقيق الكمال، وتوضح: "يجب ألّا تتحوّل هذه الأهداف إلى مصدر توتّر لك، بل انظري إلى كل سنة جديدة على أنها فرصة للتطوّر، سواء أكنت رئيسة تنفيذية، أم زوجة، أم أمّاً. ففي نهاية المطاف، السعادة باعتقادي هي الإنجاز الحقيقي".

قومي بتعبئة معلوماتك الشخصية

الرجاء تعبئة المعلومات التي ترد علامة (*) بجانبها للمتابعة. لا تنسي تعبئة الحقول الاختيارية في حال كنت تريدين الحصول على محتويات وعروض مخصصة لك