7 أسباب غير متوقّعة لعدم خسارة الوزن!

7-asbab-ghyr-mtwq-eh-l-edm-khsarh-alwzn
0
في حال كنت تجدين صعوبة في خسارة بعض الكيلوغرامات من وزنك، فكري بهذه الأسباب التي قد تكون وراء ذلك.

مهما كنت مجتهدة في مراقبة وجباتك والذهاب إلى النادي الرياضي، قد لا تزال خسارة الوزن أمراً صعباً بالنسبة إليك. وحتى لو كنت تتّبعين نظاماً غذائياً صحياً وخطة للياقة البدنية، قد تجدين نفسك عاجزة عن  خفض وزنك بعد أن استقر عند حدّ معين. لكنّ هذا التراجع قد لا يكون خطأك.

إليك ثمانية عوامل غدّارة ولكن قابلة للمعالجة قد تحول على الأرجح دون بلوغك هدفك بخسارة الوزن.

1. عدم تغيير التمرين الرياضي: ممارسة التمرين الرياضي ذاته لفترة طويلة يؤدّي لا مناص إلى إبطاء وتيرة خسارتك للوزن. وفي حال لم تعدّلي التمرين بشكل منتظم عبر إضافة الحركات الجديدة إليه، سيعتاد جسمك عليه ولن يشعر بالتحدي الذي يدفعه إلى التغيير.

ولهذا السبب، يقترح المدرّبون الخبراء تمريناً مقسّما، يركّز على عدة مجموعات عضلية في خلال تمارين رياضية مختلفة وخيارات متنوعة لتمارين حرق الدهون (لا تقتصر على ماكينة الحركة الإهليلجية أو الدرّاجة) لحرق أكبر كمية من السعرات الحرارية.

2. خمول الغدة الدرقية: في حال كنت تعانين من تساقط الشعر، أو تشعرين بالبرد عندما يكون الطقس دافئاً، أو في حال كنت كثيرة النسيان، أو تعانين من الكسل ونقص النشاط، قد تكون المشكلة في غدتك الدرقية. فالغدة الدرقية هي المنظّم الأول لأيض الجسم، وفي حال لم تكن تعمل بشكل ملائم (من جراء مجموعة من الأسباب تتراوح بين الوراثة والضغوط النفسية والاختلالات الهرمونية الأخرى)، قد تصعب عليك خسارة الوزن، حتى لو كان نظامك الغذائي وخطتك للياقة البدنية في أفضل حال.

لحسن الحظ، قد يساعدك العمل مع طبيبك لتشخيص قصور الغدة الدرقية في العودة إلى السكة الصحيحة.

3. عدم تناول كميات كافية من الكربوهيدرات: في حال كنت تتّبعين نظاماً غذائياً يعتمد على استهلاك كمية قليلة من الكربوهيدرات، قد يعطي ذلك نتيجة معاكسة ويحول دون إحرازك التقدم المنشود. وفي حال كنت تمارسين التمارين الرياضية بشكل منتظم، قد يضرّك خفض كمية الكربوهيدرات التي تستهلكينها، حيث أن مدخول الكربوهيدرات المنخفض قد يؤدي إلى إبطاء الأيض وزيادة إفراز هرمونات الإجهاد وخفض القدرة على اكتساب العضلات الخالية من الدهون.

4. تفويت وجبة الفطور: حتى لو كنت من الأشخاص الذين لا يفضّلون تناول الفطور، فإن تفويت الوجبة الأولى من اليوم قد يعبث بعملية الأيض لديك. وتظهر الدراسات أن تفويت الفطور أن تستجيب عملية والهرمونات بشكل مختلف للأغذية التي نتناولها في وقت لاحق من اليوم، إضافة إلى تقلّبات في الشهية.

5. ممارسة تمارين قوة غير كافية: في حال كنت تركّزين على تمارين حرق الدهون وحدها، قد لا تلمسين النتائج المرجوّة. فالحقيقة أن رفع الأثقال يساعد في بناء العضلات الخالية من الدهون، ما يسرّع عملية الأيض في وضعية الراحة، ويساعدك على حرق السعرات الحرارية خلال اليوم.

6. المزيد من العضلات الخالية من الدهون: إذا كنت تمارسين تمارين القوّة، ومع ذلك يبقى عقرب ميزانك ثابتاً يرفض أن ينزل لا بل يشير إلى زيادة وزنك أحياناً، فهذا يعني على الأرجح أنك وضعت هدفاً خاطئاً لوزنك. فهل تعلمين أن تشكّل العضلات يؤدّي لأن يبقى وزنك على حاله أو أن يزيد حتّى؟ ولا تلجئي إلى قياس مؤشر كتلة الجسم فهو غير مفيد أيضاً لأنه لا يأخذ بالاعتبار الفارق بين العضلات والدهون. لذا، إذا كنت ترين بأنّ مظهرك أصبح أكثر أناقة وأصبحت الملابس تبدو أجمل عليك، يُفضّل أن تتخلّي عن الميزان بالكامل.

7. المُحلّيات الصناعية: قد تبدو لك الأطعمة أو المشروبات التي تتضمّن مُحليات صناعية وسيلة ذكية لتخفيض السعرات الحرارية، ولكن الدراسات تظهر أنها مضرّة إذا ما أردت خسارة الوزن إلى غير رجعة. وأجريت دراسة على 3682 شخصاً على مدى سبعة إلى ثمانية أعوام، وبعد تعديل النتائج للأخذ بالعوامل الشائعة التي تساهم في زيادة الوزن مثل النظام الغذائي أو تغيّر التمارين الرياضية أو مرض السكري، أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا مشروبات تحتوي على مُحلّيات صناعية ازداد مؤشر كتلة جسمهم بنسبة 47% مقارنة بالأشخاص الذين امتنعوا عنها. والسبب هو أن المُحليات الكيميائية قد تؤثّر في قدرة الجسم على قياس عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها.

هل تمكّنت الآن من تحديد أي العوامل تحول دون خسارتك الوزن؟ ابقي مترقّبة للمزيد حول خسارة الوزن!

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك