كرست بياض 3D ديلوكس إشراقة صحّية, معجون الأسنان

alnzam-alghda-ey-alshy-afdl-mn-alnzam-altnhyfy-lkhsarh-alwzn-elyk-alasbab
0
مع الانتشار الواسع لآخر صيحات الموضة الغذائية وعدد اللايكات الكبير التي تحصدها على إنستغرام وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، تزداد الأنظمة التنحيفية رواجاً!

وفي أي حال، لا بدّ من التمتع بثقة كاملة وبالقدرة على قول "لا" لرفض الأنظمة التنحيفية من أجل المحافظة على جسم صحي ورشيق.

العالم كلّه يعتمد نظاماً تنحيفياً

كمعظمنا، قضيت سنوات من عمري مهووسة بشكلي وقياسي ورشاقتي. حتى في سنّ المراهقة وفي مرحلة العشرينات حين كان قياسي 8، كنت أيضاً مقتنعة بأن خصري عريض جداً وأن بطني كبير (قبل فترة طويلة من ظهور عائلة كارداشيان وأطوارها الغربية العجيبة). 

ولكن وبعد سنوات على اعتماد نظام تنحيفي صارم، اكتشفت أن مثل هذه الأنظمة فعّالة (وهناك حقيقة مفاجئة أيضاً تقول إن هذه الأنظمة فعالة فقط في الفترة التي يتم الالتزام بها) ولكنها لا تؤدي إلى نتائج طويلة الأمد وليس لها أي فوائد صحية مضمونة. عاجلاً أم آجلاً، سيتم التوقف عن اتباع النظام التنحيفي، ويبقى المهم فعلاً ما تتناولينه من مأكولات عند اتباع أي نظام غذائي.

اعتماد نظام غذائي جيد وأكثر حكمة

بينما تنادي جميع الأنظمة التنحيفية بتوفّر حلّ واحد يتمثل بتناول الألياف والامتناع عن تناول النشويات والإكثار من تناول العصائر الخضراء والطبخ بواسطة زيت جوز الهند أو أي زيت رائج وعلى الموضة، تبقى الأنظمة التي تحث على تناول مختلف المكوّنات الغذائية هي الأنظمة الصحية الأفضل والأشهى.

المأكولات المتوسطية واليابانية والاسكندينافية تعرف اليوم بقدرتها على تخفيف مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتهاب المفاصل والسرطان والنسيان وغيرها الكثير. كما إنها تحتوي على الكثير من الخضار الطازجة والفواكه والأسماك والمكسّرات والبذور والزيوت النباتية إضافة إلى اللحوم ومشتقات الحليب والأعشاب والتوابل.

وبخلاف الأنظمة التنحيفية، لا تتحول هذه الأنظمة الغذائية الصحية إلى أنظمة مملّة لأننا وعلى الدوام نستطيع جمع هذه المكوّنات الصحية مع بعضها البعض بألف طريقة وطريقة. وحين أدركت ذلك، شعرت بحرية جديدة جعلتني أتناول ما أريد دون القلق من الامتناع عن تناول أي شيء كان. أنا أحب الطبخ وكتب الطبخ وأنا حتى كتبت بعضاً منها، لكني لا أشعر بسعادة أكبر من تلك التي تغمرني حين أكتشف طرقاً جديدة للطبخ والابتكار.

نصيحتي لك

لقد اكتشفت أنك وحين تستمعين، فعلاً، لاحتياجات جسمك ستوازنين بشكل طبيعي بين ما تتناولينه بدون أن تكسبي أي وزن زائد. وقد حان الوقت لتتقبّلي نفسك كما أنت، وتتخلّي عن الأنظمة التنحيفية! لا تترددي في اختيار ما تشتهينه من المأكولات التي يمكننا الاستمتاع بها وبطعمها اللذيذ بدون أي عقد!

وألف صحتين!

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك

Cookie Consent