ما الذي ينبغي علينا أكله الآن

ma-aldy-ynbghy-elyna-aklh-alan
0
حان وقت قطع الطريق أمام البدع والتمسُّك بالحقائق عندما يتعلق الأمر بالصحّة الجيدة!

إن محاولة مواكبة الوصفات المُتغيّرة باستمرار من أجل الصحّة الجيدة كافية لجعل رأسك يدور. كُلما صادفنا المزيد من المعلومات في طريقنا، كُنّا أقل يقيناً حول ما يجب القيام به وتناوله وأخذه لكي نشعر بأفضل حالاتنا. تابعي القراءة وعودي إلى المسار الصحيح مع أساسيات الغذاء واللياقة البدنيّة.

أحِبّي الطعام من جديد

كُلما قلقنا أكثر حول التغذية، كُلما أصبحنا أقل صحّة. فبدلاً من التركيز على المُجمَل (مُتعة تناول وجبة لذيذة ومشاركتها مع الأصدقاء)، لقد بدأنا بالتركيز على الأجزاء (هل سأحصل على ما يكفي من البروتين؟ هل سيعطيني هذا الكثير من فيتامين جـ؟).

تغاضيّ عن التغليف

هل تحتاجين إلى فتح علبة أو تمزيق البلاستيك أو إخراج الطعام من علبة بغيّة أكله؟ إن ذلك على الأرجح ليس بطعام. اختاري الأطعمة التي تشبه الشكل الذي خرجت فيه من الأرض (تذكّري، لا توجد أشجار حلوى الخطمي).

تذكّري، الأُم تَعلَم أفضل من الجميع

وكلمة "أفضل" تعني البروكولي والسبانخ، اثنتين من الخضراوات، متواضعتان وعادة رخيصتان، مُحملتان بكمية كبيرة من العناصر الغذائيّة. هناك أطعمة نعرف أنها جيدة للغاية بالنسبة لك، وتلك اثنتين منها. هناك أيضاً أطعمة أخرى جيدة للغاية كاللبن العادي الكامل الدسم والأرُز البُنّي والجوز والشوفان والبطاطس الحلوة.

تعرّقي

.... وليس فقط من خلال الجلوس في غرفة الساونا. لا يُمكن المغالاة في التحدُّث عن فوائد ممارسة التمارين الرياضيّة وهي ليست فقط بسبب معادلة "السعرات الداخلة والسعرات الخارجة" لفقدان الوزن. فإن تعزيز الدورة الدمويّة الذي يمكنك الحصول عليه في أقل من 20 دقيقة من ممارسة التمارين القلبيّة يوميّاً بإمكانه أن يُشكّل فرقاً كبيراً.

اشربي الماء

إنه ضروري في كُل تفاعل كيميائيّ يحدث في أجسامنا، وهو أشدّ أهميّة إن كُنتِ تشربين مشروبات كالقهوة والمشروبات الغازيّة. السؤال هو: كم؟. بشكل عام إذا كُنتِ تشربين ما يكفي من السوائل بحيث أنك نادراً ما تشعرين بالعطش والبول يكون شفّاف أو أصفر فاتح، تكون كميّة السوائل في جسمك على الأرجح كافية.

ابتعدي عن الدعايات والأفكار المُفرطة

هناك بعض البدع التي يجب عليك أن تبتعدي عنها مساحة كبيرة (أي شيء يتطلب الوصول إلى ما يقارب مرحلة التجويع هو في رأس قائمة البدع)، لأن جسم كُل فرد يستجيب بشكل مُختلف، وإنه ليس أمراً سيئاً أن تتلاعبي بنظامك الغذائي لإيجاد الأفضل بالنسبة لك. إذا كُنتِ تستيقظين بصداع كُل صباح، فمن المحتمل أنه إذا قُمتِ بتغيير الأطعمة التي تتناولينها عادة عند العشاء لبضعة أسابيع، قد تلاحظين تحسُّناً. هل تشعرين بشعور جيد بعد تناول شريحة لحم؟ قومي بمعرفة ما إذا كان المزيد من البروتين يُطيل من أمد شعور العافية هذا. طالما أنك تتبعين إرشادات الأكل المحسوس، فتجربة التفاصيل ليست أبداً شيئاً سيئاً.

التنويع يُضفي البهجة

إن إضافة الثمار إلى نظامك الغذائي اليومي هي أفضل شيء يُمكنك القيام به من أجل صحتك، حيث أنه هناك العديد من الفوائد في تناول العديد من الأنواع المُختلفة من الفاكهة والخضار. حاولي تضمين أكبر عدد ممكن من الألوان المُختلفة في صحن طعامك.

الاعتدال في تناول الطعام

قد يبدو الاعتدال مملاً لكنه أسهل طريقة لبدء نظام غذائيّ صحيّ بعد الفاكهة والخضار.

كوني مرنة

لا تقلقي كثيراً حيال ما تضعيه في فمك. في الواقع تلك الـ30 دقيقة التي تقضينها وأنت تُفكرين في الأمر الذي ينبغي عليك فعله إذا أحضر لك زوجك الحلوى في المطعم أو فاجأتك صديقة ما بشوكولاته مميزة هي بلا شك أكثر ضرراً على صحتك من مجرد تناول الشيء!

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك

Cookie Consent