5 أنواع من "الكاربوهيدرات الذكية" عليك تناولها الآن!

5-anwa-e-mn-alkarbwhydrat-aldkyh-elyk-tnawlha-alan
0
قد تكون الأنظمة الغذائية المستندة إلى تخفيض كمية الكاربوهيدرات أمراً شائع في الوقت الراهن، غير أننا ننصحك بضرورة تناول هذه الكاربوهيدرات المركّبة المولدة للطاقة.

منذ انتشار الأنظمة الغذائية المستندة إلى تخفيض كمية الكاربوهيدرات، أصبحنا نشعر بالخوف من تناول الكاربوهيدرات. وربّما اعتقدنا أن علينا عدّ كمية الكاربوهيدرات في طعامنا، عوضاً عن عدّ السعرات الحرارية فيه. ولكن عليك أن تعلمي أن الكاربوهيدرات ليست متساوية، وأن ما من نظام غذائي صحي سليم بدونها. ولهذا السبب، ينصح أخصائيو التغذية بأن تشكل الكاربوهيدرات بين 45 و65% من إجمالي السعرات الحراراية التي تستهلكينها يومياً. ويتفق الباحثون على أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد على تخفيض مبالَغ به لكمية الكاربوهيدرات ترهق الجسد وتسبب له الإجهاد.

وما من شك في أن بعض الكاربوهيدرات "أذكى" من غيرها، ونقصد بذلك الكاربوهيدرات المركبة غير المعالجة (مثال الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة)، مقابل الكاربوهيدرات المكرّرة والمعالجة (مثال الخبز الأبيض والبسكويت). بإمكان الكاربوهيدرات المركبة أن تساعدك بالفعل في السيطرة على وزنك، بفضل محتواها من الكتل والألياف، التي تساهم في الشعور بالشبع، على الرغم من تناولك كمية أقل من السعرات الحرارية.

في ما يلي خمسة مصادر للكاربوهيدرات "الذكية" التي تنفعك بدلاً من أن تضرّك

  1. البطاطس الحلوة: تزخر بالفيتامين "أ"، والفولات، وبفيض من المعادن الأخرى المفيدة لك، وتُعرف على أنها طعام للطاقة، ويعود الفضل في ذلك نسبياً إلى مخزونها من الألياف. كما أن معدل الغلوكوز فيها منخفض، وتؤدي إلى إطلاق السكر في مجرى الدم ببطء، ما يعزز الشعور بالشبع، ويبقي معدلات السكر في الدم مستقرة. كما أظهرت الأبحاث أن الخضار الجذرية قد تساعد بالفعل في الوقاية من حالات عدة، مثال مقاومة الأنسولين وداء السكري.
  2. التفاح: عوضاً عن تناول البسكويت أو الخبز مع الجبن، فكري بتناول تفاحة كاملة، بحيث تحتوي تفاحة بالحجم المتوسط على أربعة غرامات من الألياف القابلة للذوبان، وهي مصدر رائع للفيتامين "ج" المعزز للمناعة. كما وجدت دراسة حديثة صادرة عن جامعة ولاية فلوريدا أن كوباً من التفاح المجفف في اليوم يساعد النساء في خسارة الوزن وتخفيض علامات مرضي الكوليستيرول والقلب.
  3. الفاصولياء والخضار: تكون حبوب الفاصولياء والبازلاء والعدس قليلة الدسم عادة، ولا تحتوي على الكوليسترول، وتزخر بالفولات، والحديد، والماغنيزيوم. كما أنك سمعت على الأرجح، أنها مليئة بالألياف القابلة للذوبان (الفعالة في جعل معدل السكر في الدم مستقراً)، والألياف غير القابلة للذوبان (التي تسرّع عملية إزالة الدهون عند الخصر)، والبروتين، ما يساعدك في الالتزام بطعام صحي، وضبط شهيتك.  كما يمكنك استبدال اللحم بالفاصولياء، وستشعرين بالقدر عينه من الشبع.
  4. - دقيق الشوفان: الشوفان هو المثال الأول للحبوب الكاملة ويزخر بالألياف المشبعة. ويؤكد العلم على ذلك، فقد وجد باحثون أستراليون أن تناول دقيق الشوفان مرتبط بسيطرة أكبر على الشهية، في حين توصل باحثون من شيكاغو إلى أن هذا الدقيق لديه القدرة على تحسين الحساسية على الأنسولين. ولا عجب إذاً أن تناول دقيق الشوفان يعتقد بأنه يساعد في خسارة الوزن، وتخفيض خطر إصابتك بداء السكري من النوع الثاني.
  5. القمح الأسود: على غرار الكينوا، يخطئ كثيرون بالاعتقاد بأن القمح الأسود هو من الحبوب، في حين أنه بالفعل من البذور. ويستخدم القمح الأسود بشكل شائع في تحضير النودل بالصويا، في حين أن حبوبه المجروشة تطهى بالبخار في اليخنة، إلى جانب البصل وزيت الزيتون والبقدونس الطازج. يقول الخبراء إن هذا القمح أفضل من الأرز والدقيق والذرة، لأنه يحتوي على كمية منخفضة من الغلوكوز وعلى كمية أكبر من البروتين من خيارات أخرى. كما أنه يحتوي على الحمضين الأمينيين، الليسين والأرجينين، الأساسيين لتخفيض معدل الكولسترول. وللقمح الأسود فائدة إضافية وهي عدم احتوائه على الغلوتين.

0

أضف تعليقك

نعتقد أنه سيعجبك